الرئيسية / الكتب والمؤلفات / الإسلام والإيمان – منظومة القيم

الإسلام والإيمان – منظومة القيم

BC3

توطئة

القسم الأول: الإسلام والإيمان

الإسلام والمسلمون / الإجرام والمجرمون
الإيمان والمؤمنون
الإحسان والعمل الصالح
الكتاب، الفريضة، الوصية، الموعظة
أركان الإسلام
أركان الإيمان

القسم الثاني: منظومة القيم

الفصل الأول: العباد والعبيد

العبد والعباد والعبادة
العبد والعبيد والعبودية
الميثاق
أين يعبد الله؟

الفصل الثاني: الشهادة والشهيد

تمهيد
الشهيد والشهادة الحضورية
الشاهد والشهادة المعرفية
جدل الشاهد والشهيد
الشاهد والشهيد عند المتصوفة والفقهاء

الفصل الثالث: الأبوان والوالدان

التبني واتخاذ الولد
النكاح والالقاح
الأخ والأخت
الزواج وملك اليمين

الفصل الرابع: الذنب والسيئة
الذنب والمغفرة
السيئة والتكفير
الحسنات يذهبن السيئات
شرك التجسيد ذنب لا يغتفر

الفصل الخامس: قول في الإسلام والسياسة

7 تعليقات

  1. السلام عليكم و رحمة الله تعالى استاذ شحرور جزاكم الله على عملكم هذا و على المجهود الجبار الذي قمتم به وعرضه على المؤمنين وتبسيطه لعله ان يكون النفخة في الصور على الأمة حتي تتحقق الطفرة لي الخروج من الجهل والتفاخر باستحواذنا على الجنة و الله من جانبنا إلى نور العلم و تواضع اهله من العالمين
    إعلانكم الله وأطال في عمركم
    طبطوب صالح الجزائر

  2. السلام عليكم د شحرور عند قراتي لكتاب الاسلام واليمان ايقنت بان الاسلام ليس كم وضحوه لنا بانه يجب علينا ان نقول محمد رسول اللعه بعد لا اله الا الله فشكرا جزيلا على هذا التوضيح

  3. لطالما كنت اشعر بان هذا الكون لم يخلق ليفسر باحكام وفتاوى .. كنت ابحث عن اجابات لكل تلك الاسئلة العظيمة .. وكان لك الفضل يا دكتورللجواب على جزء كبير منها .. شكراً على مشاركتك لنا بهذا الفكر الجميل وليوفقك الله بما هو فيه خير

  4. السلام عليكم الدكتور على المجهود الجبار الذي تبدله لكي تعرفنا بديننا و أرجو منكم تفسير واضحا لأيات التي يقول الله جل جلاله إني جاعل في الأرض خليفة……
    …..
    سوال المطروح هل الملائكة كانت تتمنى أن تسكن الجنة أي الأرض
    ثم عدم سجود الشيطان للإنسان هل هو حسد منه لأنه أدرك أن الله سبحانه سوف يرته الجنة


    الأخ نصر الله
    الملائكة اعترضت على خلافة البشر لأن البشر كان موجوداً، ويعيث في الأرض فساداً، ويسفك الدماء {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} (البقرة 30)، ولم تكن تعلم أن الله سيؤهله ليصبح إنساناً عاقلاً، بحيث أنه لما علم آدم الأسماء (أي أسماء الأشياء حوله ودلالاتها) ثم عرضهم على الملائكة اعترفوا بجهلهم {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ* قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ* قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ} (البقرة 31-32-33).
    أما إبليس باعتباره من الجن فهو يملك خيار الطاعة والمعصية، وبعدم سجوده قدم مثالاً لحرية الاختيار، وأصبح رمزاً للعصيان، وبه تتحقق ثنائيات الخير والشر، والحق والباطل، وعندما تحول البشر إلى إنسان، رُجم إبليس وأصبح شيطاناً، فكان آدم وإبليس وبعد ذلك أصبحا الإنسان والشيطان.

  5. الدكتور محمد شحرور، الحمد لله ان تعرفت عليك وعلى فكرك الراءع، لطالما هربت من تساؤلاتي اللتي كانت تخيفني ولا اجد لها اجوبة، فتجدني ابحث عن هذه الاجوبة في افكار مذهبية، شيعية، زيدية…ولكن الآن وجدت ظالتي، بارك الله فيك وجازاك عن كل انسان مفكر خير. علي خالد من تونس

  6. محمد السبيعي

    شكرا بارك الله فيك فيك وموقع مفيد

  7. حمداوي محمد

    السلام عليكم أنا شاب مغربي أعيش في بلجيكا مند ٩ سنين ، كنت أرى العالم من زاوية ضيقة ، وبعد تعاملي مع مجموعة من الناس من مختلف المناطق والديانات من العالم، فمند سنتين تقريبا أصبحت أتسائل عن رحمت الله التي وسعت كل شيئ . كيف خلق الله كل هذ الفآت من الناس ولي الأخير سيعدبهم ؟. لم أقتنع بهذا لأنني على يقين بأن رحمت الله واسعة ، دالك ما جعلني أبحت عن هذا التساؤل حتى وجدت الذكتور شحرور وكأنا الله أرشدني إليه، وجدت الجواب عنده بأن دائرة الإسلام واسعة وأنه لا يمكن حصرها في ١مليار ونصف من المسلمين لأن هذا تصغير لرحمة الله عز وجل. بالتسبب لي محمد شحرور أحسن مفكر في الوقت الراهن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*