5 – أركان الإسلام

الإسلام هو (الإيمان بالله واليوم الآخر) وهو (التسليم بوجود الله واليوم الآخر) كمسلمة غير قابلة للنقاش. ويدخل ضمن الفطرة فلا يحتاج إلى رسول أو نبي. ولهذا وصف المجرم بأنه المكذب بيوم الدين، والمكذب ضمناً بالله.

1 – التوحيد (شهادة أن لا إله إلا الله) وهو رأس الإسلام. جاء بداية لنوح ثم تكرر مع الأنبياء والرسل حتى محمد (ص). ولا يعتبر من المثل العليا، لكنه رأس العقيدة بعد الإيمان بوجود الله واليوم الآخر.

  • {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} يوسف 106.
  • {ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله ..} لقمان 25.
  • {ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين} الزمر 65.
  • {قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون} الأنبياء 108.

2 – المثل العليا (منظومة القيم) وتأتي بعد التوحيد، وتدخل تحت بند (اعبدوا الله) وتحت بند (الصراط المستقيم) وتحت بند (التقوى).

  • {إياك نعبد وإياك نستعين * اهدنا الصراط المستقيم} الفاتحة 5، 6.
  • {قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم ديناً قيماً ملة إبراهيم حنيفاً، وما كان من المشركين} الأنعام 161.
  • {فأقم وجهك للدين حنيفاً، فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله، ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون} الروم 30.

والعبادات الصراط المستقيم {وأن اعبدوني، هذا صراط مستقيم} يس 61 (انظر فصل العباد والعبيد)، هي الإحسان والعمل الصالح الذي تنظمه منظومة القيم العليا الإنسانية، التي لها القيومية على الناس (ديناً قيماً —> ذلك الدين القيم).

  • {بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن ..} البقرة 112.
  • {ومن أحسن ديناً ممن أسلم وجهه لله وهو محسن ..} النساء 125.
  • {.. فمن آمن وأصلح فلا خوف عل;/li>
  • {.. ولا تعبدوا إلا الله وبالوالدين إحساناً ..} البقرة 83.

2- عدم قتل الولد:

  • {.. ولا تقتلوا أولادكم من إملاق ..} الأنعام 151.
  • {ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ..} الإسراء 31.
  • {قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهاً بغير علم ..} الأنعام 140.

3 – عدم ارتكاب الفواحش: وهي اللواط، وقد بدأ مع لوط، والزنا نزل لموسى واكتمل بالسحاق في الرسالة المحمدية.

  • {ولوطاً إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين * إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء، بل أنتم قوم مسرفون} الأعراف 70، 81.
  • {.. ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ..} الأنعام 151.
  • {واللذان يأتيانها منكم فآذوهما ..} النساء 16.
  • {ولا تقربوا الزنا، إنه كان فاحشة وساء سبيلا} الإسراء 32.

4 – عدم قتل النفس: إلا بالحق وبأمر صريح من الله واهب الحياة. وقد جاءت إلى موسى وعيسى (لا تقتل) وإلى محمد (ص).

  • {من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ..} المائدة 32.
  • {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ..} الإسراء 33.
  • {.. ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ..} الفرقان 68.

5 – البر باليتيم والحفاظ على ماله: وقد جاءت إلى موسى وعيسى تأسيساً ثم تم توسيعها وتطويرها وتحسينها في الرسالة المحمدية.

  • {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن ..} الأنعام 152.
  • {فأما اليتيم فلا تقهر} الضحى 9.
  • {.. لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى ..} البقرة 83.
  • {.. وأن تقوموا لليتامى بالقسط ..} النساء 127.

6 – الكيل والميزان والوفاء بالمواصفات: وقد نزلت على شعيب تأسيساً ثم على موسى وعيسى، ثم تم تحسينها وتطويرها في الرسالة المحمدية.

  • {.. وأوفوا الكيل والميزان بالقسط ..} الأنعام 152.
  • {وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان} الرحمن 9.
  • {ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون} المطففين 1، 2، 3.
  • {وإلى مدين أخاهم شعيباً، قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره، قد جاءتكم بينة من ربكم، فأوفوا الكيل والميزان ..} الأعراف 85.

7 – ولا تبخسوا الناس أشياءهم:

  • {.. ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين} هود 85.
  • {.. ليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئاً ..} البقرة 282.

8 – الإفساد في الأرض: وهي أيضاً كسابقتيها نزلت على صالح وشعيب وموسى وعيسى في قوله تعالى:

  • {.. فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين} الأعراف 74.
  • {.. ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها، ذلكم خير لكم ..} الأعراف 85.
  • {.. وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين} الأعراف 142.
  • {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون} البقرة 11.
  • {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا ..} المائدة 33.

9 – الحكم بالعدل: وقد نزل الأمر بها على موسى وعيسى، ثم تم تطويرها في الرسالة المحمدية.

  • {.. وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ..} النساء 58.
  • {.. وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين * وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ..} المائدة 42، 43.
  • {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين ..} النساء 135.
  • {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط، ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا ..} المائدة 8.

10 – الوفاء بعهد الله وميثاقه: وقد نزل على موسى وعيسى ومحمد (ص). ويتضح جلياً في بدء قوله تعالى: {.. إنما يتذكر أولو الألباب * الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق} الرعد 19، 20 إلى قوله تعالى: {والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ..} الرعد 25. فعهد الله هو التقيد بالمواثيق الموثقة بالقسم واليمين وعلى رأسها الإسلام:

  • {إن الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمناً قليلاً ..} آل عمران 77.

والمواثيق هي:

  • ميثاق الإسلام.
  • ميثاق الإيمان.
  • ميثاق الزوجية.
  • ميثاق الوطن والمواطنة.
  • ميثاق المهنة.
  • ميثاق العمل الوطني والسياسي.

11 – أداء الأمانة:

  • {.. فإن أمن بعضكم بعضاً فليؤد الذي أؤتمن أمانته وليتق الله ربه ..} البقرة 283.
  • {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها..} النساء 58.
  • {والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون} المؤمنون 8.

12 – الجنس: سواء كان ملك يمين أم زواجاً (نكاح ولقاح وأولاد وأسرة وصهر ونسب).

  • {والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم فإنهم غير ملومين} المؤمنون 5، 6.
  • {.. فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع، فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت إيمانكم ..} النساء 3.

13 – تحريم السكر الذي هو اجتناب رجس الخمر:

14 – تحريم الأنصاب والأوثان واجتناب رجسها:

  • {.. إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ..} المائدة 90.
  • {.. فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور} الحج 30.

15 – الإرث: فريضة ووصية (حدود).

  • {يوصيكم الله في أولادكم، للذكر مثل حظ الأنثيين، فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك، وإن كانت واحدة فلها النصف، ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد، فإن لم يكن له ولد وورثة أبواه فلأمه الثلث، فإن كان له إخوة فلأمه السدس، من بعد وصية يوصي بها أو دين، آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعاً، فريضة من الله، إن الله كان عليماً حكيما} النساء 11. “فريضة”
  • {ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد، فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن، من بعد وصية يوصين بها أو دين، ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد، فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم، من بعد وصية توصون بها أو دين، وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس، فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث، من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار، وصية من الله، والله عليم حليم} النساء 12. “وصية”

16 – الوصية للأقرباء والزوجة:

  • {كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف، حقاً على المتقين} البقرة 180.
  • {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصية لأزواجهم متاعاً إلى الحول غير إخراج، فإن خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في أنفسهن من معروف، والله عزيز حكيم} البقرة 240.

17 – التبني: انظر فصل الأبوين والوالدين في هذا الكتاب.

18 – عدم رمي المحصنات: فريضة.

  • {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً، وأولئك هم الفاسقون} النور 4.
  • {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا و الآخرة ولهم عذاب عظيم} النور 23.

19 – الحد الأدنى من لباس الرجل والمرأة: فريضة.

  • {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم، ذلك أزكى لهم، إن الله خبير بما يصنعون} النور 30.
  • {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن، ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آ[اء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء، ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن، وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} النور 31.

20 – تجاوز الحد الأدنى من اللباس بالنسبة للمقعدة: فريضة.

  • {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة، وأن يستعففن خير لهن، والله سميع عليم} النور 60.

21 – رفع الحرج عن الأعمى والأعرج والمريض والسماح بالأكل في بيوت الأقارب دون استئذان: فريضة.

  • {ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم، ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعاً أو أشتاتاً، فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة، كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون} النور 61.

22 – دخول بيوت الغير بنفسية مسالمة غير عدوانية: فريضة.

  • {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون} النور 27.

23 – الاستئذان على الأبوين في دخول غرف النوم: فريضة.

  • {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت إيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات، من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء، ثلاث عورات لكم، ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن، طوافون عليكم بعضكم على بعض، كذلك يبين الله لكم الآيات، والله عليم حكيم * وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم، كذلك يبين الله لكم آياته، والله عليم حكيم} النور 58، 59.

24 – العفو عمن تمارس البغاء مكرهة من الفتيات: فريضة.

  • {.. ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصناً لتبتغوا عرض الحياة الدنيا، ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم} النور 33.

25 – السماح بتحويل ملك اليمين إلى زوج أو زوجة: فريضة.

  • {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم، إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم * وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله، والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً، وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ..} النور 32، 33.

26 – دخول البيوت من أبوابها واستئذان أهلها، أو الرجوع في حال عدم الإذن:

  • {فإن لم تجدوا فيها أحداً فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم، وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا، هو أزكى لكم ..} النور 28.

27 – عدم دخول البيوت غير المسكونة إلا إذا كان فيها متاع لنا:

  • {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتاً غير مسكونة فيها متاع لكم ..} النور 29.

28 – الإحسان إلى ذي القربى:

  • {ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى..} النور 22.
  • {كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقاً على المتقين} البقرة 180.

29 – الإحسان إلى الفقراء والمساكين:

  • {إنما الصدقات للفقراء والمساكين ..} التوبة 60.
  • {ولا تحاضون على طعام المسكين} الفجر 18.
  • {فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ..} الروم 38.

30 – الإحسان إلى الجار القريب والبعيد:

  • {.. وبالوالدين إحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب ..} النساء 36.

31 – الإحسان إلى صاحب السفر، والصاحب المقيم معك، والصاحب بالجنب:

  • {.. وبالوالدين إحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل ..} النساء 36.
  • {.. إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ..} التوبة 40.
  • {قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ..} الكهف 37.

32 – الإحسان إلى ابن السبيل:

  • {.. وآتي المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ..} البقرة 177.
  • {واعملوا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسة وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ..} الأنفال 41.
  • {إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل ..} التوبة 60.

33 – الإحسان إلى ملك اليمين:

34 – عدم السخرية من الآخرين:

  • {يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكنَّ خيراً منهن ..} الحجرات 11.

ونلاحظ أنه فصل في الآية سخرية الرجال عن سخرية النساء لأنهما يختلفان في السخرية.

  • {ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون} الأنعام 10.

35 – لا تلمزوا أنفسكم ولا تبخسوها حقها:

  • {.. ولا تلمزوا أنفسكم ..} الحجرات 11.

36 – ولا تنابزوا بالألقاب:

  • {ولا تنابزوا بالألقاب ..} الحجرات 11، أي لا يعيَّر بعضكم بعضاً بإطلاقكم ألقاباً على من يكرهها بقصد السخرية واللمز، أو بإطلاقكم على أنفسكم ألقاباً بقصد التعالي والتكبر.

37 – إبقاء أماكن فارغة في الأماكن والمواصلات العامة للمقعدين والحوامل والمرضى والمسنين:

  • {يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم، وإذا قيل انشزوا فانشزوا ..} المجادلة 11.

38 – كفارة اليمين إذا كان فيها شيء شخصي بحت، والعفو عن اللغو:

  • {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم} التحريم 2.
  • {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم} البقرة 225.

39 – الاعتدال في الإنفاق على المستوى الفردي والاجتماعي:

  • {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسورا} الإسراء 29.
  • {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما} الفرقان 67.

40 – تأكيد أن فضل القيمة هو أساس الاقتصاد والنشاط الاقتصادي:

  • {.. ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا ..} البقرة 275.

41 – تحريم الربا مضاعفاً في الأموال، وتحريمه قطعاً لأصحاب الصدقات (حدود):

  • {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة ..} آل عمران 130.

42 – العقوبات (حدود):

أ- حبس السحاقيات: وقد أسقط المضمون بالشكل وجعل لهن سبيلاً هو التوبة بدون أية عقوبة. أما في عقوبة اللواط فقد أسقط المضمون ليأخذ الشكل محتواه.

واشترط لجلد الزاني والزانية أربعة شهداء، فكانت فريضة أسقطت المضمون بالشكل.

ب- الحد الأعلى لعقوبة القاتل القتل.

جـ- الحد الأدنى لعقوبة قتل الخطأ.

د – الحد الأعلى لعقوبة السرقة.

43 – القصاص في القتلى (حالة الحروب) المعاملة بالمثل

44 – الإنفاق: زكاة الإسلام، وفيها زيادة على زكاة الإيمان (السائلين، اليتامى، ذوي القربى) انظر بحث العباد والعبيد.

45 – النهي عن الغيبة:

  • {.. ولا يغتب بعضكم بعضاً ..} الحجرات 12.

46 – النهي عن التجسس على الآخرين: (المحافظة على سرية الرسائل والمكالمات السلكية واللاسلكية بالنسبة للدولة)

  • {.. ولا تجسسوا ..} الحجرات 12.

47 – تقديم البيانات المادية عند توجيه تهم للآخرين:

  • {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا} الإسراء 36.

48 – في الطعام: تحريم أكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما ذبح على النصب إلا اضطراراً.

  • {حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب ..} المائدة 3.
  • {قل لا أجد في ما أوحي إلي محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير ..} الأنعام 145.

49 – إفشاء السلام ونبذ الحرب وإتباع سياسة سلمية مع الناس كلهم:

  • {يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ..} البقرة 208.
  • {.. ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً ..} النساء 94.
  • {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله..} الأنفال 61.
  • {.. فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا} النساء 90.

50 – الوفاء بالعقود:

  • {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ..} المائدة 1.

51 – تسجيل الدين والحقوق (المداينة):

  • {يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ..} البقرة 282.

ملاحظة هامة:

كل ما ورد خلاف هذه المثل والأحكام، في المراحل التي سبقت الرسالة المحمدية، يعتبر منسوخاً. ومن هنا نفهم أن الإسلام خضع لمفهوم الناسخ إذا نظرنا إليه على أنه بدأ بنوح وختم بمحمد (ص). أما في التنزيل الحكيم ذاته فلا ناسخ ولا منسوخ، وإنما ثبت أحكاماً جاءت قبله (إسلام) وأضاف أحكاماً وعدل أحكاماً ليتمم الإسلام ويكمله. أي لا يوجد إلا دين واحد هو الإسلام من نوح إلى محمد (ص). ونرى أن الكبائر هي مخالفة الوصايا العشر (الفرقان)، أما ما يقال من أن الكبائر سبعون أو سبعمائة فهو ليس عندنا بشيء.

6 – أركان الإيمان

1 – شهادة أن محمداً رسول الله. {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون} الحجرات 15.

2 – إقام الصلاة المكتوبة —> ذكر الله.

3 – إيتاء الزكاة (الإنفاق): وجاء فيها بنود تختلف عن زكاة الإسلام (فعل الخير) {والذين هم للزكاة فاعلون} المؤمنون 4. في زكاة الإسلام بنود هي: السائلين – اليتامى – ذوي القربى مضافة إلى زكاة الإيمان. فالإنفاق مشترك بين الإسلام والإيمان لأن له علاقة بالناس (مجتمع) وهو تقرب إلى الله.

الاسلام

الايمان

فعل الخير (وهو من الفطرة)

نصاب الزكاة (ليس من الفطرة)

{.. وافعلوا الخير لعلكم تفلحون} الحج 77

{وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة..} البقرة 43

{.. وما تنفقوا من خير فلأنفسكم..} البقرة 272

{.. والمؤمنون يؤمنون بما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤمنون الزكاة ..} النساء 161

{.. قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل ..} البقرة 215

{والذين هم للزكاة فاعلون} المؤمنون 4

{وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون} النور 56

4 – صوم رمضان: كتاب من الله.

5 – حج البيت من استطاع إليه سبيلاً: فريضة من الحاج.

6 – الشورى

7 – الجهاد:

أ- في سبيل أن تكون كلمة الله هي العليا، وهي لا إكراه في الدين، وفي سبيل حرية الناس (انظر بحث العباد والعبيد).

ب- في سبيل الوطن ورد اعتداء الأجانب حتى لو كانوا مسلمين أو مؤمنين. (ويخضع لمبدأ القصاص) وفي سبيل الدفاع عن النفس والوطن والأهل والبيت والمال.

وهذه الأمور ليست من الفطرة.

وهكذا فعندما نقول اللهم أعز المسلمين والمسلمات فإننا نعني معظم سكان الأرض وعندما نعطف عليها المؤمنين والمؤمنات فنعني أتباع محمد (ص) من باب عطف الخاص على العام.

وهكذا نرى أن أطروحة بني الإسلام على خمس، هي غير صحيحة، والصحيح فيها البند الأول أي الشهادة الأولى.

شهادة أن لا إله إلا الله —> رأس الإسلام —> عبادة الله (المسلمون).

شهادة أن محمداً رسول الله —> رأس الإيمان —> الشعائر (المؤمنون).

فمن قفز إلى الإيمان متجاوزاً الإسلام فهو مراء منافق {إذ جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله، والله يعلم إنك لرسول والله يشهد إن المنافقين لكاذبون} المنافقون 1.

ومن أقام الصلاة، وهي من أركان الإيمان، غير ملتزم بتعاليم وأركان الإسلام فهو منافق، ولو ركع وسجد وصام وحج البيت.

(2) تعليقات
  1. استاذي العزيز ارجوك هناك خلط واستعمال خاطئ لكلمة نسخ التي لاتعني بتاتا تبديل وتغيير اي محو للشيئ فالله سبحانه قال في كتابه العزيز

    ((***مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ*** أَوْ ***نُنسِهَا ***نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106) )) البقرة فهذه الاية تفسر ماهو النسخ وما هو التغيير ___ففي القواميس الناسخ الذي جاء من فعل نسخ هو الذي ينقل مافي ورق الى ورق اخر اي الكتاب يجعل له نسخا اي ينقل مافيه لكتاب اخر ليصبع العدد اكبر —–اي نسخ هي حمل مافي هذا الكتاب الى كتاب اخر اما محو ماهو مكتوب اي لم يعد له وجود فالله استعمل ننسها —وكلمة ننسها يعني لم ننقلها من التوراة والانجيل الى القرءان اي لن يكلف بها متبعوا القرءان —-كالرجم مثلا بالنسبة لاتباع محمد ص هو غير موجود لان الله بدله بالجلد وحتى على اليهود او النصارى الذين سيتبعون محمدا ص ان ينسوا الرجم ويعملوا بالجلد——اتمنى ان ينتبه لهذا الامر توضع كلمة نسخ في مكانها الصحيح

اترك تعليقاً