الرئيسية / الصفحة الحرة / أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا – بنور صالح

أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا – بنور صالح

جميع الآراء الواردة في هذا الموضوع تعبر عن رأي كاتبها، وليس بالضرورة أن تكون متوافقة مع آراء الدكتور محمد شحرور وأفكاره

أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا

بنور صالح

من الميزات التي تمتاز بها الصلاة المفروضة أن يكون الله قد عين للناس مقدارها وعين لهم وقتها في الكتاب وأول ما نزل من القرآن في الصلاة المفروضة قوله عز وجل {يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا} فهذه الآية ترينا بوضوح كيف عين الله لنا مقدار الصلاة ووقتها الذي تؤدى فيه بأن جعل المقدار ما يقارب نصف الليل وعين وقتها بأن تكون في الليل وهكذا صلى نبينا وطائفة من الذين آمنوا معه كما قال الله عنهم في الكتاب {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك …} المزمل. فهذه هي الصلاة التي كانت مفروضة في البداية، ثم فرض الله مع صلاة الليل السابقة أوقاتا أخرى أي صلاة أخرى وذلك في الصباح الباكر وفي الأصيل ونزل في ذلك قرآنا يقول الله فيه {واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا، ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا} سورة الإنسان. وهذه الآية تضم كل الصلاة التي كانت مفروضة في البداية، صلاة في الصباح الباكر وصلاة وقت الأصيل وذلك قوله {واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا} ثم الصلاة الطويلة في الليل التي تعرف بالقيام وهو قوله {ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا} ومر على هذه الصلاة فترة من الزمن ثم جاء التخفيف من الله فخفف عنا هذا العبء الثقيل وأنزل قرآنا يقول فيه {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل، ونصفه، وثلثه، وطائفة من الذين معك، والله يقدر الليل والنهار، علم أن لن تحصوه فتاب عليكم، فاقرأوا ما تيسر من القرآن} المزمل. وبنزول هذه الآية أصبحت الصلاة الطويلة في الليل نافلة تصلى حسب الإستطاعة، نزل التخفيف في صلاة الليل التي تعرف بالقيام وأبقى على الصلاة الأخرى بكرة وعند الأصيل، ولو لم تكن هناك صلاة بكرة وعند الأصيل لما جاء التخفيف، فالتخفيف يعرض الصلاة المخففة للإهمال كما نراه اليوم ولا بد أن تكون هناك صلاة أخرى مفروضة تربط الناس بربها، ألا وهي الصلاة بكرة وأصيلا التي كانت مع القيام، خفف الله القيام وأبقى على هذه الصلاة بكرة وأصيلا، وظل القرآن ينزل من حين لآخر يذكر بهذه الصلاة أي بكرة وعند الأصيل، وكلما نزل فيها قرآنا أعطاها تفصيلا أكثر إلى أن جاء الإسراء فأكد على هذه الصلاة ورسم لها الحدود النهائية حيث قال {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا، ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} فكما ذكر من قبل الصلاة في الصباح الباكر ذكرها هنا في هذه الآية بقوله {وقرآن الفجر} وكما ذكر من قبل الصلاة في الأصيل ذكرها هنا بقوله {لدلوك الشمس إلى غسق الليل} وكما كان القيام نافلة ذكره هنا بقوله {ومن الليل فتهجد به نافلة لك} وظل القرآن يذكر نفس الصلاة أي بعد الإسراء ولم يطرأ أي تغيير، بقيت نفس الأوقات ونفس الحدود إلى أن ختم الله القرآن وانتهت الرسالة وسأبين ذلك إن شاء الله مفصلا:

  • الصلاة في الصباح الباكر

وقتها: تكون هذه الصلاة في أول النهار

مقدارها من الوقت: هو مقدار طرف النهار ويبدأ من بداية النهار عند تلاشي الظلام إلى قبل طلوع الشمس.

  • صلاة في المساء

وقتها: تكون هذه الصلاة في آخر النهار

مقدارها من الوقت: هو مقدار طرف النهار، ويبدأ هذا التوقيت من قبل غروب الشمس إلى آخر النهار عند بداية الظلام أي عكس ما يقع في الصباح تماما

  • صلاة في الليل

وقتها: تكون هذه الصلاة في أول الليل

مقدارها من الوقت: يبدأ توقيتها من أول الليل إلى غسقه أي حتى يشتد الظلام، فالوقت الذي يضم آخر النهار وأول الليل هو الأصيل

وخلاصة القول أن الله فرض علينا ثلاثة أوقات تقام فيها الصلاة، صلاة في أول النهار وتسمى الفجر، وصلاة في آخر النهار وتسمى الوسطى، وصلاة في أول الليل وتسمى العشاء، ولم ينزل الله غير هذا إلا ما كان نافلة في الليل، ومن قال غير هذا فقد افترى على الله كذبا وقال على الله ما لم ينزل به سلطانا.

واليكم الآيات التي أنزلها الله في الصلاة المفروضة:

قال الرحمان {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل} هود 114. يعني أن الصلاة تقام في أول النهار وآخره مقدار طرفيه وتأخذ أخرى جزءا من الليل وهذه الآية واضحة تمام الوضوح ومبينة الأوقات التي تقام فيها الصلاة على أنها ثلاث أوقات، ونزلت هذه الآية بعد تخفيف القيام.

آية أخرى يقول الله فيها {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى} وهذه الآية تعطي تفصيلا آخر لهذه الصلاة، إنها تبين حدود أطراف النهار الذي ذكرته الآية السابقة، بحيث ينتهي الطرف الأول من النهار قبل طلوع الشمس ويبدأ الطرف الثاني منه قبل غروبها، وهذه الآية أيضا جاءت بعد تخفيف القيام.

وجاءت آية أخرى تبين كل الحدود للصلاة، قال الله عز وجل {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا..} فهذه الآية توضح كل الوضوح أن الصلاة تبدأ من دلوك الشمس أي قبل غروبها بقليل وتنتهي إلى غسق الليل أي عندما تشتد ظلمة الليل، {وقرآن الفجر} أي وأقم الصلاة وقت الفجر وتأخذ كل هذا الوقت حتى طلوع الشمس، فأوقات الصلاة المفروضة في هذه الآية تتناسق جملة وتفصيلا مع الأوقات المفروضة في الآيتين السابقتين وما يأتي بعدها.

آية أخرى نزلت في سورة (ق) يذكر الله فيها الصلاة المفروضة بأنها تكون في هذه الأوقات فيقول

{وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود} فالصلاة لا زالت هي نفسها تتناسق مع ما نزل من قبل.

وأنقل لكم آية نزلت بعد الإسراء وفي المدينة حيث وقعت هناك غزوة الأحزاب التي ذكرها الله في كتابه فالآية التي نزلت في هذه السورة يبين الله فيها أن الصلاة الأولى تكون في الصباح بكرة، والثانية والثالثة تكون عشية عند الأصيل، يقول عز وجل في سورة الأحزاب {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا} نفس الأوقات التي ذكرها من قبل، فالآية تتناسق مع ما نزل من قبل.

إليكم آية أخرى نزلت في سورة غافر، وهي تؤكد على هذه الأوقات، يقول الله فيها {فاصبر إن وعد الله حق، واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار} فهذه هي صلاة الرسول التي كان يصليها

  • وكذلك صلى الأنبياء من قبل هذه الصلاة، ولنأخذ مثالا عن ذلك مما ذكره الله لنا في القرآن، فنبي الله داوود كان يصلي هذه الصلاة بالذات، قال الله عنه {واذكر عبدنا داوود ذا الأيد انه أواب انا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق} ق. أي أن داوود كان يصلي بانتظام في الصباح الباكر وهو وقت الإشراق ويصلي بالعشي، نفس الأوقات التي حثنا الله عليها، فالصلاة لم تتغير.
  • وكذلك نبي الله زكريا فانه كان يصلي هذه الصلاة نفسها، وبذلك أمره الله قائلا {قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا، واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار} آل عمران. فالله أمره بالصلاة بالعشي والإبكار كما أمر داوود وكما أمرنا نحن بالصلاة في هذه الأوقات، وبهذه الصلاة أمر زكريا قومه دون أن يزيد فيها أو ينقص منها، يقول الله عنه في سورة مريم {فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا} مريم. فالأنبياء لا يغيرون ولا ينقصون ولا يزيدون في دين الله، فالصلاة من الشرائع التي وصى الله بها جميع الأنبياء، ولا تكون إلا في هذه الأوقات، ولم ينزل في القرآن غير هذه الصلاة، وما نراه من الصلاة اليوم ما هو إلا من صنع الناس عبر تطاول الزمان.
  • النبي والصحابة كما تسمونهم كانوا يصلون هذه الصلاة، قال الله عنهم {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} الكهف. أي واصبر مع الذين يعبدون ربهم بالغداة والعشي أي يصلون في هذه الأوقات يعني الصلوات الثلاث المذكورة سابقا، فقوله يدعون ربهم يعني يعبدون ربهم لأن كلمة الدعاء في القرآن تطلق على السؤال وتطلق على العبادة فالدعاء هنا مرتبط بوقت الصلاة فيعني العبادة، أضف إلى ذلك أنه قال يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه فالعبادة أي الصلاة هي التي يريدون بها وجه الله أما الدعاء الذي يقصد به السؤال فالمراد به مصلحة الناس. والآيات التي يطلق الدعاء بها على العبادة كثيرة، وأذكر منها على سبيل المثال ما هو واضح وضوح الشمس في قوله عز وجل {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا، وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا} الجن. أي إن المساجد لله وحده فلا تعبدوا فيها أحدا مع الله فكلمة تدعوا تعني تعبدوا، ولما قام عبد الله يدعوه يعني لما قام النبي يعبد الله أي يصلي، فهذه هي صلاة النبي والذين أمره الله بالصبر معهم، فاتقوا الله يا أولي الألباب.
  • الحجة الفاصلة

إلى جميع العلماء، رؤساء الأحزاب الإسلامية، رؤساء الأحزاب التالية:

السنة، الشيعة، الإباضية، المعتزلة، المالكية، الحنفية، الحنبلية، الشافعية، الزيدية، الجعفرية، الإمامية، المهدوية، الصوفية، الشاذلية، القادرية، التيجانية، العلوية،….. القرآنيين، الباطنية، الظاهرية…. إلى جميع الشعوب العربية والإسلامية، تفضلوا للإجابة على الأسئلة التالية:

اذكروا لنا الصلاة التي أنزلها الله ومواقيتها، ومن الآيات العديدة التي أنزلها الله في الصلاة إليكم الآية التالية:

  • أنزل سبحانه يقول {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل}
  • هل هذه الآية منسوخة؟
  • هل هي فاعلة إلى يومنا هذا؟
  • وهل يجب أن نعمل بها أملا؟
  • كم صلاة أنزل الله فيها؟ 3 أم 5
  • وما هي هذه الصلوات؟ أذكر أوقاتها، وأين هي الصلاة الوسطى في هذه الصلوات.
  • هل قرأ النبي هذه الآية على الناس؟
  • هل بلغها؟
  • هل تلكلم بها بلسانه أم لا؟
  • هل عمل بها؟
  • وكم صلى حين عمل بها؟
  • وهل هو الذي شرع الظهر والعصر؟
  • إذا لم يكن هو فمن الذي شرعهما؟
  • هل صلاة الظهر والعصر فرض؟
  • إذا قلتم فرض فمن فرضهما؟ وأين فرضهما؟
  • وما حكم الذي لم يصليهما، هل ارتكب معصية؟ إذا قلتم نعم، فمن عصى؟
  • من الذي يشرع للعباد؟
  • إذا شرع آخر مع الله هل هذا شرك بالله أم لا؟

*** وفي الأخير قدموا هذه الشهادة أمام الله وأمام العباد، وقولوا ما يلي:

نشهد أمام الله وأمام العباد، ونقسم بالله العلي العظيم أننا أجبنا الإجابة الصحيحة وأن الله هو الذي أنزل صلاة الظهر وصلاة العصر، وأنزل الصلاة مقدرة بالركعات، وأنزل الصلاة تبدأ بعد غروب الشمس، وأنزل الانحناء في الصلاة، وأنزل صلاة الجمعة، وأنزل صلاة العيد، وأنزل صلاة الجنازة كما نصليها اليوم، وإن كذبنا عليه فلعنة الله على الكاذبين.

قدموا شهادة على الصلاة التي تصلونها على أن الله هو الذي أنزلها عليكم، وأي شخص يقول بصلاة معينة يقدم شهادة عليها على أن الله هو الذي أنزلها، وإذا لم تجيبوا على هذه الأسئلة، وتقدموا شهادة عليها وعلى صلاتكم فاعلموا أنكم حكمتم على أنفسكم أنكم مشركين، لست أنا الذي أحكم عليكم بل تركتكم لتحكموا على أنفسكم، لقد أشركتم بالله في تشريعه ما لم ينزل به سلطانا ومن فعل ذلك علم أم لم يعلم فهو من المشركين، فلا أحد يكفركم ولا أحد يضللكم بل أنتم الذين ستحكمون على أنفسكم هنا في الدنيا قبل الآخرة، والذي أنزله الله هو الذي كشف شرككم كما كشف شرك الذين من قبلكم، فهو الوحيد الذي يكشف ما قبله وما بعده، والآن أنتم على علم بضلالكم وشرككم، وما يزيدكم هذا الحق والتبيان إلا نفورا وطغيانا، استكبارا في الأرض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله.

وإني أقدم شهادتي حجة على الناس كافة

أشهد أني المسمى بنور صالح صاحب هذه الدعوة، وأشهد أن كل نبي رسول من الله وختمت الرسالة والنبوة بمحمد، وأشهد أمام الله وأمام العباد وأقسم بالله العلي العظيم أن الله أنزل ثلاث صلوات مفروضة، صلاة الفجر والصلاة الوسطى وصلاة العشاء، وصلاة النافلة في الليل فقط، هذه هي الصلاة التي أنزلها الله وختم التنزيل على هذه الصلاة، وأن الله لم ينزل صلاة الظهر ولا صلاة العصر، وأن نبينا محمدا كان يصلي الثلاث صلوات التي ذكرتها وأنه مات على هذه الصلوات الثلاث، وليس هو الذي شرع صلاة الظهر وصلاة العصر، بل الناس هم الذين شرعوا ذلك، وأن كل الأنبياء كانوا يصلون هذه الصلوات الثلاث وفي هذه الأوقات، ولم ينزل الله بصلاة في الظهيرة أبدا على الإطلاق في جميع الكتب المنزلة التي نعرفها والتي لا نعرفها، وأن الصلاة لم تتغير منذ أن أنزل الله الهداية على البشر إلى يوم الدين، وأن الله لم ينزل الصلاة مقدرة بالركعات بل أنزلها دائما وأبدا مقدرة بالوقت، وأن النبي كان يصلي الصلاة مقدرة بالوقت وليس بعدد الركعات، وأن الصلاة الوسطى تبدأ قبل غروب الشمس، وأن النبي والأنبياء كلهم كانوا يصلون الوسطى قبل غروب الشمس، وأن الركوع ليس الانحناء، وأن الله لم ينزل الانحناء ولم يشرع به في الصلاة، وأن النبي وجميع الأنبياء لم يكونوا يقومون بالانحناء في الصلاة، وأن الله لم ينزل صلاة الجمعة، ولا صلاة الأحد، ولا صلاة السبت، إلا الصلاة المذكورة سابقا، وأن النبي وجميع الأنبياء لم يكونوا يصلون صلاة الجمعة ولا صلاة السبت ولا صلاة الأحد، وأن الله لم ينزل صلاة الأعياد، ولا صلاة في الأعياد أبدا، وأن النبي وجميع الأنبياء لم يكونوا يصلون صلاة الأعياد، وأن الله لم ينزل صلاة الاستسقاء إلا إن أراد الناس أن يتقربوا لله بالصلاة النافلة في الليل، وأن الله لم ينزل صلاة الجنازة إلا أن يدعو الناس لموتاهم كدعاء بعضهم لبعض وهم أحياء، وأن الصلاة على النبي هي الدعاء له بالرحمة والاستغفار، وليس هذا الشكل الذي يقال، وأخيرا إن كنت كذبت على الله في شيء من هذه الشهادة ولو شيء قليل فلعنة الله على الكاذبين.

هذه شهادتي، فقدموا عكسها في ما تخالفونني فيه، واعلموا بإذن الله أنكم لا تفعلون

لأنكم تعلمون أنكم تكذبون.

ملاحظة:

كل من قرأ هذا الموضوع أرجو أن ينقله إلى علمائه وشيوخه للرد عليه إن كانوا صادقين في ما يعبدون. وليعلم الناس أن علماءهم يعلمون الحق ولكنهم يكتمونه فهم يفعلون كما فعل الذين من قبلهم، فهم لا يهتدون.

205 تعليقات

  1. الذكر ف الصلوات :
    فسبح بحمد ربك. سبح اين صلي. بحمد ربك : الحمد لله رب العالمين. اذن يصح ما ورد عن النبي : لا صلاة لمن لم يقرا بفاتحة الكتاب
    عدد ركعاتها :
    ولقد اتيناك سبعا من المثاني : هي الفاتحة. سبعا ايات تقرا مثني مثني. مرتين بالفجر ومرتين بالعشي. وادني صلاة الليل الواجبة هي الوتر. فيصبح عدد قراتها ف اليوم والليلة 5 مرات. وهي عين الصلوات الخمس. لذااذا يصح ماورد عن النبي : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ماسال. فجعل عين الصلاة هي عين قرااة الفاتحة. اذن 5فواتح هي 5 صلوات
    ويويد ذلك ما ورد ع. عايشة : اول مافرضت الصلاة ركعتين في كل وقت.
    هياة الصلاة :
    كيفيتها هي حسب ماجا في السنة المتواترة
    اوقات الصلاة :
    اقم الصلاة طرفي النهار وزلفي من الليل. قبل طلوع الشمس لاستقبال النهار وقبل غروبها لاستقبال الليل. اذا يصح ما ورد عنها انها كفارة لما بينها

    من. اين جا الخمس اوقات :
    عند اهل السنة في العصر العباسي علي التقريب عن طريق المانوية او ما يسمون بالزنادقة وايضا عن طريق الصابيون. كلهم كانوا من. المقربين حينها للخلفا. وهم لهم خمسة اوقات لصلواتهم هي عين اوقاتنا. كذا المجوس
    لما الثلاث اوقات عند الشيعة :
    جات عن طريق تاثرهم بصابيين العراق حيث موطنهم الاصلي. وجا في كتابهم ان. الله امر اذن بالصلاة 5مرات في اليوم مسبحين. 3بالنهار ومرتين باللي.. الاجناد ان يحيي عليه السلام خففها لهم بصلاة الفجر وبعد الزوال وقبيل الغروب اي عند العصر.
    الوضو بها :
    غسل الوجه واليدين. ثم مسح بعض الراس وبعض القدمين حتي الكعبي.. وهو ماتواتر عند الشيعة مسح ظاهر القدمين بنص الكتاب. لذا جا التخفيف في التيمم بمسح ماكان مغسول واعفاا ماكان ممسوح
    والله اعلم

  2. ملحق :
    من الاثار الدالة علي هذا
    عند السنة كتير منها : حديث عايشة السابق. ومنها حديث الطبراني. ان رجلا النبي فبايعة علي ان يصلي ركعتين بالصبح ومثلها بالمسا فقب.. ومنها كل مايشير علي ان الصلاة كانت كذا في بداية الاسلام. وجا القران بها وامر بها دون غيرها وان لا نافلة الا باليل
    عند الشيعة :
    ايضا كثير. جا في حديث جعفر الصادق في فضل المكتوبة : من صلاهما كان له عهد عند الله. وايضا عن علي بن ابي طالب. : تعلموا من الديك خمسة خصال…….. ومحافظته علي اوقات الصلاة.. : ومن المعلوم انه لايصيح الا عند الفجر والمغرب وليس 5مرات

  3. ملحق اخير :
    اعتذر عن كثرة الاخطا الاملايية ف مقالي السابق لان الكيبورد لا يساعدني.
    بخصوص الصابية : ان الله امر ادم ب5صلوات يسبح بهن 3مرات بالنهار ومرتين بالليل. الا ان يحيي عليه السلام خففها لهم بصلاة الفجر والزوال والعصر.
    ثانيا :
    بخصوص مصدر الصلوات الخمس
    ربما مصدرها السنة وقد حولت لراتبة يوميا اختلطت فيما بعد بالفرض تماما كما اعتاد الناس بصلاة التراويح
    فمما جا ف الحديث : رحم الله رجلا صلي بعد الظهر اربعا وقبل العصر اربعا.. فالمقصود هنا بالظهر والعصر الوقت الفلكي وليس الصلاة فاعتاد الناس علي صلاتهما حتي اختلطت عليهم فاصبحت فريضة بالعرف كما اعتادوا اليوم ع التراويح ف رمضان. فلما نظروا بعدها الحديث ظنوا انها سنة المقصود بها صلاتين قبل صلاتي الظهر والعصر المعتادة.
    اما بخصوص العشا فهي صلاة الاوابين اي 4ركعات بعد المغرب لاحياا مابين العشااين.
    واما 3ركعات المغرب فربما انها احيانا خلط بين الوتر والفرض
    والله اعلم

  4. اسفة ولكن هناك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم يقول ان هناك 5 صلوات وهي الفجر الظهر المغرب العشاء
    وذكر في القران (وأطيعو اله واطيعو الرسول ) وهذا دليل على وجوب اطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه اعلم منا بكتاب الله وبما امر به اله فقد اسري وعرج به ونحن ناخذ أحكامنا وعبدتنا من القران والسنة النبوية والرجاء أذا بحثت مرة اخرى لا تهمل سنة احسن الخلق محمد صلى الله عليه وسلم

  5. غوبيش بوجمعة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    خلق الله الإنسان ثم البشر ثم تحولوا إلى عباد بنزول الرسلات ثم إلى إنسان وتقوم القيامة عليه.
    كما بدأنا أول خلق نعيده.
    خلق الله الإنسان من سلالة من طين وخلق الجان من قبل من نار السموم وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشر من سلالة من طين وهاذا هو زوجه
    قلنا يا آدم أدخل أنت وزوجك الجنة.
    قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله.وتقوم الساعة على الإنسان إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان ما لها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .