الرئيسية / الردود والانتقادات

الردود والانتقادات

بسم الله الرحمن الرحيم

{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ}[الرعد : 17].

من هذا المنطلق يؤمن الدكتور محمد شحرور بأن عليه التفرغ للنظر في مواضيع التنزيل الحكيم التي لا تنضب ولا تنتهي دون إضاعة الوقت في الرد على كل من يخالفه الرأي، راجياً من الله سبحانه أن يكون فيما يصنع نفعاً للناس ومرضاة لله، وفي الوقت نفسه وباعتبار أن مصادرة الرأي الآخر وقمعه هي أحد أشكال الاستبداد التي أوصلتنا كأمة إلى ما نحن عليه، فإن الدكتور شحرور يتقبل بكل رحابة صدر آراء الآخرين ونقدهم.
ومن هنا رأينا أن نعرض ما وردنا من كتب ومقالات صدرت في هذا الصدد، تاركين للقراء الحكم على ما ورد فيها من آراء.

الحداثيون العرب في العقود الثلاثة الأخيرة والقرآن الكريم – دراسة نقدية
د. الجيلاني مفتاح
دار النهضة، دمشق، سورية 2006
القراءة المعاصرة للدكتور شحرور – مجرد تنجيم / كذب المنجمون ولو صدقوا
سليم الجابي
دمشق، سورية 1991
القراءة المعاصرة للقرآن في الميزان
أحمد عمران
دار النفائس، بيروت، لبنان 1995
تهافت القراءة المعاصرة
د. محامي منير محمد طاهر الشواف
الشواف للنشر والدراسات، ليماسول، قبرص 1993
تهافت الدراسات المعاصرة في الدولة والمجتمع
د. محامي منير محمد طاهر الشواف
دار الشواف للنشر والتوزيع، الرياض، السعودية 1995
الفرقان والقرآن – قراءة إسلامية معاصرة ضمن الثوابت العلمية والضوابط المنهجية
الشيخ خالد عبد الرحمن العك
الحكمة للطباعة والنشر، دمشق، سورية 1994
بيضة الديك – نقد لغوي لكتاب “الكتاب والقرآن”
يوسف الصيداوي
دمشق، سورية
القرآن وأوهام القراءة المعاصرة – رد علمي شامل على كتاب “الكتاب والقرآن – قراءة معاصرة”
المهندس جواد عفانة
دار البشير، عمان، الأردن 1994
قراءة علمية للقراءات المعاصرة
الدكتور شوقي أبو خليل
دار الفكر، دمشق، سورية 1990
الإشكالية المنهجية في الكتاب والقرآن – دراسة نقدية
ماهر المنجد
دار الفكر، دمشق، سورية 1994
رسالة .. ورد – إلى ذلك الرجل
محمد سعيد الطباع
دمشق، سورية 1992
الرد على الدكتور الشحرور في مسألة لباس المرأة
محمد هيثم إسلامبولي
دمشق، سورية 1992
السنة وحي من الله أو اجتهاد
الدكتور منير الشواف
دار قتيبة، دمشق، سورية 1998
تقويم علمي لكتاب “الكتاب والقرآن”
الدكتور محمد فريز منفيخي
دار الرشيد، بيروت، لبنان 1993
الأسس الخاسرة للقراءة المعاصرة
المهندس مأمون الجويجاتي
الجفان والجابي للطباعة والنشر، ليماسول، قبرص 1993
مغالطات المعاصرة في الرد على كتاب: دراسات دينية معاصرة في الدولة والمجتمع
المهندس مأمون الجويجاتي
الجفان والجابي للطباعة والنشر، ليماسول، قبرص 2000
الرد القرآني على أوم د. محمد شحرور في كتابه “الإسلام والإيمان”
الدكتور محمد شيخاني
دار قتيبة، دمشق، سورية 1998
ذاك رد؟!! – عن قراءة معاصرة للكتاب والقرآند. نشأة ظبيان
دار قتيبة، دمشق، سورية 1992

المقالات

  • الخلفية اليهودية لشعار قراءة معاصرة – الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي – نهج الإسلام، العدد 42، السنة 11، كانون أول 1990
  • تقاطعات خطرة في درب القراءات المعاصرة – الدكتور شوقي أبو خليل – نهج الإسلام، العدد 43، السنة 12، آذار 1991
  • قراءة نقدية في مؤلف الكتاب والقرآن (1) الكتاب والقرآن – محمد شفيق ياسين – نهج الإسلام، العدد 46، السنة 12، كانون أول 1991
  • قراءة نقدية في مؤلف الكتاب والقرآن (2) الحدود في الإسلام – محمد شفيق ياسين – نهج الإسلام، العدد 47، السنة 13، آذار 1992
  • قراءة نقدية في مؤلف الكتاب والقرآن (3) السنة – محمد شفيق ياسين – نهج الإسلام، العدد 48، السنة 13، حزيران 1992
  • قراءة نقدية في مؤلف الكتاب والقرآن (4) قضايا في العقيدة – محمد شفيق ياسين – نهج الإسلام، العدد 49، السنة 13، أيلول 1992
  • قراءة نقدية في مؤلف الكتاب والقرآن (5) قضايا في الفكر – محمد شفيق ياسين – نهج الإسلام، العدد 50، السنة 13، كانون أول 1992
  • دراسة وتحليل لكتاب “تهافت القراءة المعاصرة” لمؤلفه الدكتور منير الشواف – الدكتور محمد شيخاني – نهج الإسلام، العدد 58، السنة 15، تشرين ثاني 1994

56 تعليق

  1. “بسم الله الرحمن الرحيم. ولاتجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون”

  2. ذكرت يا أستاذ أنك لا تحبذ أن تمنع التعددية من الأرامل ذوات الأيتام
    في حالة مُنعت الدولة التعددية الزوجية
    و سألك المذيع وأخبرته أنك لا تمنع أو تخبرنا بتحريم التعددية من المطلقات و البكر

    وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا (3)

    أعلم أن الأصل قبل الإسلام كان التعددية الزوجية لكن فالنفرض التعدد حلال من البكر والمطلقة
    وأتت الأيه لعلاج مشكلة اليتامى وقد يقول البعض التعددية أتت لعلاج اليتامى لكن العلاج ليس حرام في حالة عدم اليتامي .

    ما إستوقفني ( في الأية فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) طبعا المقصود العدل بين الأبناء
    كيف يجعل الله شرط في صحة التعددية وهو العدل بين الأبناء في حالة أن التعددية حلال في الأصل هذا غير منطقي
    مثلاً مات عمي ولديه زوجه وصغار وتزوج أبي أرملة عمي ولم يعدل بيننا وبين أبناء عمي
    وهنا أخبرنا الله فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة وكان من المفترض من أبي من البداية ألا يتقدم للنكاح منها
    لمعرفته بنفسه وعدم العدل .
    لكن لو كانت التعددية في الأصل حلال وأتت علاج لمشكلة وحلال أيضا كغير علاج
    لم يكن الله ليقول فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة لأنه من الممكن أن أبي تزوج أرملة عمي من باب أن التعددية حلال
    وليس من باب القسط باليتامئ فلا يكون لأبناء عمي حق بأبي لأنه زوج والدتهم لأن أبي تزوج زوجة عمي من باب التعددية الحلال وليس القسط باليتامى .

    ونقطة ثانية لو كانت التعددية حلال وأتت كعلاج ولكنها جائزة في حالة غير الأرامل ذوات الأيتام
    كان من الممكن أن يكون أبي تزوج من إثنتين بكر وأنجبن أبناء وأخذ الثالثة مثلا كانت أرملة عمي ذات أيتام
    أي أبي لديه أبناء من الأولى والثانية أما الثالثة فلديها أيتام من زوجها المتوفي
    كيف يخبرنا الله فإن خفتم ألا تعدلو فواحدة
    كيف يخبرنا بواحدة و قد يكون الشخص في الأساس لديهِ زوجتين وأخذ الثالثة من باب القسط بالأيتام

    فرأيي يا أستاذ أن التعددية تشترط الزواج بالأرامل ذوات الأيتام وأيضا أعتقد والله أعلم أنها تشترط من أخذ الأحقية
    بتربية اليتامئ لأنه هو من يكون لديهِ مال اليتيم ويحذره الله أن يضيف أموال اليتيم إلى أموالهِ
    لأنه الخطاب من البداية كان وأتوا اليتامئ أموالهم أي الخطاب موجه إلى الوالي على اليتامئ

    رأيك يا أستاذ وصحح لو كان يوجد خطأ بكلامي


    الأخت آمنة
    رأيي واضح، والآية واضحة، شرط التعددية الزوجية هو من الأرمل ذوات الأيتام فقط لا غير.
    لكن لا يمكن القول لمن تزوج زوجة ثانية دون تحقق الشرط (أرملة ذات أيتام) أن علاقتكما حرام، لأنها لم تورد مع المحرمات، لكن تبقى مخالفة لأوامر الله تعالى.

  3. أقول لكل من تفضل بالرد والنقذ ،أين تركت منتوجاتك الصناعية والثقنية ،التي جائت بها علومك ومعرفتك ، إننا في أمس الحاجة إليها اليوم ،لنحمي عرضنا المباح ووحدثنا الرذادية ،إننا منذ قرون تحث وطأة فكركم المنقضي الصلاحية بالنسبة لعصرنا ، أين موسوعات علومكم التكنولوجية ،وأين هي دراساتكم المعمقة في البحث الطبي والجراحي ،هل يوجد من بين هذا الكم الهائل من كتب الردود كتاب يرتكز على علم عصري ،الغالبية عبارة عن تمطيط نصوص أقربها إلى عصرنا ،مات صاحبها منذ ثمانية قرون .
    الله يهديكم ،أدخلوا قواقعكم الجامدة واتركوا الساحة لمن ،سيشتغل بعلوم العين المفرط فيها من طرف غالبية المسلمين ؛كي ينقذوننا من هذا الهوان والذل والإستباحة لثرواتنا والزطم على شرفنا ،كما يفعل بالكلاب ،إن غالبية المسلمين اليوم تخصصوا في الدراسات الجدلية ولا أقول الإسلامية ،والباقي منهم قفز إلى مهنة الطب ،متخفيا وراء لافتة عريضة ،كتب عليها ( الطب النبوي ) ،أما صيدليته فهي عبارة عن عربة(كروسة) خشبية نثرت فوقها قارورات مستعملة الله سبحانه هو الوحيد القادر على إطلاعك بصدق على محتواها ،دون نسيان أنواع الأعشاب والزيوت والدهون وأتمم القائمة بنفسك .
    إنه الحول عن الإتجاه الصحيح ،والسهو عن الدور الذي أناط الله به المسلمين ،قد فقدوا بوصلته ،وهموا اليوم تائهون متجهون نحو الإنقراض من على وجه الأرض

  4. عندما ارى 18 كتابا كبيرا ينبري للرد على افكار الدكتور محمد الشحرور..غير مئات المقالات…فمن حقي ان اتوقف واتسائل واتعمق هذا الفكر العميق…كثرة الردود دليل قوة وجدية فكر الدكتور شحرور

  5. الأخ الدكتور محمد شحرور
    بالنسبة لتقسيمك آيات المصحف والفصل بينها وتحديد الآيات المتشابهات والمحكمات والقرآن وأم الكتاب فهذا عمل رائع وفيه إبداع،
    إذا كنت تتقبل النقد فلدي الكثير منه حول أفكارك وإليك بعضاً منها:

    1- قدمت بكتبك تأول القرآن، والله عز وجل قال أنه لا يعلم تأويله سوى الله والراسخون في العلم هذا يعني أنك تعتبر حضرتك نفسك من الراسخين في العلم؟ فإذا كانت الإجابة لا فهذا واضح من تأويلك بانه شرح مفردات آيات القرآن وإرجاعها لأصولها اللغوية والقرآن أعمق من ذلك بكثير، اما الطامة الكبرى فهي إذا كانت الإجابة نعم، فحضرتك تعتبر داروين وماركس ونيوتن من الراسخين بالعلم، كما تعتبر من يحمل دكتوراه بالهندسة من الراسخين بالعلم.
    2- من الملاحظ ان حضرتك قايست القرآن الكريم بميزان الديالكتيك ومن الملاحظ ليّ رقبة الآيات لتتوافق مع قوانين الجدل وهذا برأي تسطيح وتبسيط لعمق القرآن الكريم الذي يحتوي الحقيقة كاملة (حقيقة الخلق وحقيقة الوجود) وبذلك تم استبدال العقل بالتفكير وبالمخ، فما الذي يمنع ان تكون لكلمات القرآن الكريم مدلولات رمزية روحية أبعد بكثير من المعاني الحرفية للكلمات وفهم هذه المعاني الروحية والفلسفية هو التأويل
    فالراسخون في العلم هم ليسوا علماء الشريعة كما قلت وانا معك بذلك، وهم كذلك ليسوا الأطباء والمهندسين وإنما الراسخون بالعلم هم الذين يمعنون عقولهم بالكون ويتأملون إعجاز الله ويخلصون العقول من شوائب الشهوات لينقوا عقولهم ويقتربون من العقل الكلي ومسبب الأسباب وعلة العلل.
    حضرتك فسرت التسبيح بانه الحركة الجدلية وصغت التفسير ليتطابق مع نظريات الجدل في حين ان مفهوم التسبيح هو صحيح حركة لكنه أبعد وأعمق بكثير بل هو حركة العقل التأملي بموجودات الكون ومبدعات الخالق وتوحيده.

    3- بكل الأحوال هذه بعض الأمثلة وهي كثيرة عن التفسيرات الحرفية التي لم تتجاوز معاني اللغة (الجنة – النار- التسبيح – القضاء والقدر- …. إلخ) مما أفقد آيات القرآن الكريم الروحية والرمزية والدلالات العميقة للحقيقة والتي لا يمكن لبشر أن يصفوها بأدوات مادية وعبارات وجمل، وإنما الحقيقة روح تملأ الإنسان الطاهر النقي ليتحول بعقله بما ينسجم مع عقل الكون ومبدعه الأزلي الأبدي الواحد الأحد الفرد الصمد.

  6. احمد الحياني

    ابو محمد
    24 مارس 2017 في 8:13 م
    عندما ارى 18 كتابا كبيرا ينبري للرد على افكار الدكتور محمد الشحرور..غير مئات المقالات…فمن حقي ان اتوقف واتسائل واتعمق هذا الفكر العميق…كثرة الردود دليل قوة وجدية فكر الدكتور شحرور

    اصبت ابو محمد بارك الله فيك
    لقد قراءات جميع كتب د. شحرور وثلاثة من الكتب التي ترد على فكره وتنتقده ولدي رد ونقد مختصر على كتاب تهافت القراءه المعاصره لم انتهي منه بعد اما الكتابين الاخرين فلا تستحق الرد او النقد لانها لم تخرج كثيرا عن السب والشتم وبضاعة مفلس الحجه من عدادي الهمزات والالف المدوده والمقصوره

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .