الرئيسية / رؤية معاصرة

رؤية معاصرة

  • 1 – خطأ مصطلح الوحيين
  • 2 – الكتاب والقرآن

  • 3 – العباد والعبيد
  • 4 – الشاهد والشهيد

  • 5 – هل النبي (ص) يعلم الغيب؟
  • 6 – الفرق بين الإسلام والإيمان

  • 7 – الوصية
  • 8 – الإرث

  • 9 – الكفر والشرك
  • 10- الصوم

  • 11- الجنة والنار
  • 12- لماذا أنا مؤمن؟

  • 13- الأمة والقوم والشعب
  • 14- مفهوم البغي بغير حق

  • 15- مقامات الرسول الثلاث
  • 16- مقام الرسالة

كما يمكن مشاهدة البرنامج على قناة الدكتور محمد شحرور على موقع youtube على العنوان التالي:
http://www.youtube.com/ShahrourVideo

8 تعليقات

  1. سيدي الفاضل..
    ممكن الحديث عن مفهوم الحريه التي جاء بها الاسلام و ماذا اضاف الي المفهوم الذي كان سائد… مع إيضاح الايه الكريمه (إن عرضنا الامانه علي السموات و الارض فأبين ان يحملنها و حملها الانسان انه كان ظلوما جهولا).
    سيدي..هل صحيح ان مفهوم الحريه هو مفهوم جديد كما يزعم البعض؟
    وشكرا


    الأخت مي
    الحرية كمفردة لا نجدها في التنزيل الحكيم، لكن التعبير عنها ورد في مصطلح المشيئة {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}، والمشيئة هي المعرفة والقدرة على القيام بعمل ما، وهي تماماً تعبر عن الحرية. أما الإرادة فهي اتخاذ القرار، والحرية هي كلمة الله العليا التي منحها للإنسان عند جعله خليفة على الأرض، حيث تأهل بنفخة الروح ليكون حراً في الطاعة والمعصية، وبالتالي مسؤولاً عن تصرفاته {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (البقرة 256) ولاحظي أن العروة الوثقى هي الكفر بالطاغوت، أي بكل أشكال الإكراه، ووضعها معاكسة تماماً للإيمان بالله، وهي الأمانة التي حملها الإنسان، وعليه الإمساك بها له ولغيره.

  2. مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ

  3. المسلمين من أهل الكتاب مثلهم مثل الكتب السابقة فإذا المسلمون أيضا تنطبق عليهم هذه الآية

  4. اين اجد كتب الدكتو شحرور


    الأخ الهادي
    يمكنك أن تجد الكتب الخمسة الأولى على الموقع بصيغة pdf، ويمكنك شراء جميع الكتب عن طريق دار الساقي للنشر والتوزيع
    http://www.daralsaqi.com

  5. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    لازال عندي غبش فيما يخص علم الله كما يطرحه الدكتور شحرور حيث يقول على ان الله يعلم الاحتمالات بشكل متساو ثم بعد ان يقوم العبد باختيار احد الاحتمالات يكتبه الله. هل بهذا المفهوم نستطيع القول ان الله لا يعلم بالتحديد مسبقا ان فلانا سيختار الاحتمال كذا؟
    ثم اذا صح هذا ماذا نقول فيم اخبر الله به عن مصير ابي لهب و زوجه؟


    الأخ مصطفى
    سأشبه لك الموضوع كما يلي، ولله المثل الأعلى، إذا كنت تركب في طائرة وتنظر إلى سيارة تسير على الأرض وأمامها مفترق طرق، فأنت ترى جميع هذه الطرق وما تؤدي إليه، وبالنسبة لك احتمالات سلك السيارة لأي من هذا الطرق هو واحد، وفي لحظة اختيارها أنت تراها وتسجل هذا الطريق وترى خطه وتفرعاته التالية أيضاً، وهذا ما يلخصه قوله تعالى {لله الأمر من قبل ومن بعد} أما لحظة الآن فهي لنا، ولو قلنا أن الله يعلم باختيارنا نكون قد حصرنا علمه في الاحتمال الواحد، وهذا انتقاص من قدرته، عدا عن أنه يصبح الحساب في الآخرة سيناريو سخيف لا معتى له.
    أما عن أبي لهب، فقد وضع نفسه في خط اللا عودة، والعبرة من قصته ألا يصل الإنسان بنفسه إلى هذا الوضع.

  6. ..أطال الله عمرك يادكتور .. جزاك الله كل خير على اجتهاداتك الفقية لتجديد الفكر الإسلامي.. وأسأل الله أن يكون في ميزان حياتك

    هل من الممكن يادكتور أن تتكلم باستفاضة الفرق بين الزوجة وملك اليمين و الأخدان والزنى وحدوده بين الجلد والرجم وما تفسير الحافظين فروجهم في التنزيل الحكيم..

    وشكرا لجهودكم


    الأخ حسان
    الزواج ميثاق يتضمن كل ما في الحياة الزوجية من عيش مشترك وأولاد ونسب وصهر وإرث وسكن ومودة ورحمة، ورعاية في الصحة والمرض، أما ملك اليمين فهو عقد يتبع لقوانين المجتمعات ولا يتضمن ما يتضمنه الزواج، كالمسيار في السعودية، أو العرفي أو المتعة وغيرها.
    والأخدان هو المثلية الجنسية وهو فاحشة، أما الزنى فهو العلاقة العلنية (فاحشة أيضاً)، وعقوبته الجلد وليس الرجم.

  7. اريد ذكر المواضع الخمسة التي ذكر فيها كلمة العبيد في التنزيل الحكيم ولك مني خااااالص التقدير يا دكتور


    الأخ الهادي
    الآيات الخمس التي ذكر فيها “العبيد” تتعلق بالعالم الآخر:
    – {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ} (آل عمران 182)
    – {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ} (الأنفال 51)
    – {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} (الحج 10)
    – {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} (فصلت 46)
    – {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} (ق 29)

  8. شكرا شكرا لقد تم تنزيل الكتب الستة من الساقى سقاكم الله من الكوثر وكم انا شاكر لكم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .