جميع الآراء الواردة في هذا الموضوع تعبر عن رأي كاتبها، وليس بالضرورة أن تكون متوافقة مع آراء الدكتور محمد شحرور وأفكاره
زينة المرأة الظاهرة وزينتها المطلوب مواراتها
أحمد عيسى إبراهيم
إن إبداء الزينة يستلزم وجود طرفين
ـ طرف يبدي
ـ طرف يبدى له
ما يهمنا هنا الطرف الذي يبدى له وهو قسمان :
ـ من المحارم
ـ من غير المحارم .
والآية :
( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }النور 31
تتحدث عن إبداء الزينة لمن هم من خارج دائرة محارم المرأة ، ومثل هذا الأمر يحدث إن كانت المرأة خارج البيت أو كان في بيتها أناس من خارج دائرة محارمها .
إن الزينة الخاصة بالمرأة تقسم لقسمين :
1 ـ زينة مضافة ( ليست من الخلقة (
2 ـ زينة خلقية ( من مكونات الجسم وتفاصيله (
ما يهمنا هنا الزينة الخلقية :
إن هذه الزينة تقسم كذلك لقسمين :
1 ـ زينة ظاهرة : زينة خلقية لا تقوم بعملها ودورها الذي كونت من أجله على الوجه الأمثل إذا قامت المرأة بتغطيتها ومن أمثلتها :
ألعينين ـ الأذنين ـ الأنف ـ الفم ـ الكفين … الخ
ولو تلاحظون أنه يمكننا وصف ما ذكرناه بـ ( أعضاء الحواس الخمسة ) وهذه ما تسمى في كتاب الله عند تحدثه عن الزينة ( ما ظهر منها ) والظهور هو التمكن من فعل الأمر دون عوق .
وبالتالي فالزينة الظاهرة :
هي الزينة الخلقية التي يكون فعلها ظاهراً على أكمل وجه إن لم نقم بتغطيتها والعكس غير صحيح فإن تغطيتها سيعوقها عن أداء عملها الذي خلقت من أجله .
فتغطية العينين : يعوق عمل هذه الزينة الظاهرة وتغدو الرؤية بالنظر غير ما هي عليه على أرض الواقع لأننا أضعفنا عملها بالتغطية .
وتغطية الأذنين : يعوق من السمع .
وتغطية الأنف : يعوق من الشم والتنفس .
وتغطية الفم : يعوق من الكلام ومن باقي مهام الفم .
وتغطية الكفين : يعوق من اللمس الصحيح .
وملحوظة حول شعر الرأس : فحتى تغطية شعر الرأس تعوق من عمل جلد الرأس ومساماته حيث تخفف من تهوية الجلد وتزيد من تراكم الدهون وبقايا التعرق فتغلق المسامات لتنتشر بعد ذلك من الرأس رائحة غير محبذة .
2 ـ الزينة غير ظاهرة : وهي زينة خلقية تقوم بعملها على أكمل وجه حتى لو قامت المرأة بتغطيتها خارج بيتها أو أمام غير محارمها ومنها على سبيل المثال :
الثديين ـ كل الجسم من الرقبة حتى الكعبين .
بعد الذي بيناه من فقه لدليل كلمة ( الزينة ) أرى أنه من المفيد فهم الدليل من كتاب الله للكلمات الآتية :
ـ السوءة : حيث ورد في البيان عنها في كتاب الله :
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{27} لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ{28} إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ{29} فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ{30} فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ{31} / المائدة
{يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ }الأعراف26
ـ الجسم : حيث ورد في البيان عنه في كتاب الله :
{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }المنافقون4
ـ الجسد : حيث ورد في البيان عنه في كتاب الله :
{وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ }الأعراف148
{فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ }طه88
مما سبق يتضح لنا أن :
الجسم : هو ما كانت فيه حياة .
الجسد : تمثال أو هيكل ليس فيه حياة
السوءة : كل منطقة من الجسم اذا كشفت للغير تسيء صاحبها وقد تلحق به الأذى ، وكذلك كل جسم حي فارقته الحياة جراء قتل أو موت طبيعي وتحول لجثة .
Bonjour,
Je suis une jeune femme arabe croyante, j,habite a Montréal,
Je suis vraiment très contente de lire vos explications concernant les habilles de L’islam. Ma question est pourquoi les Oulamas n,expliquent pas toutes les sourates de la même manière et pourquoi ils font de nous les femmes ce qu’ils veulent . Heureusement que des gens comme vous existent , mais c,est quoi la différence entre vous et eux, ?
Docteur Chahrour, est ce que vous pouvez organiser des rencontres ici au Canada pour mieux nous expliquer cela et nous convaincre d’une façon très convaincante que le Libasse Islamique est tel que vous l’avez expliqué.
Tout mon respect
Mon numéro de téléphone est le : 1514-627-1614.
Tahiyati we htiramati
الأخت المحترمة ثريا
تحية طيبة وبعد
شكراً على تعقيبك اللبق الذي ينم عن عقل منفتح وفهم وقاد
صدقيني أيتها الأخت أن نداء الفطرة الإنساني النقي الذي هو في كل إنسان سيجيبه عما اشتكل عليه فهمه بسبب تنوع مشارب الناس وآرائهم شرط أن يستمع لهذا النداء جيداً ولا يصده .
إن مشكلة معظم من سبقونا وأفتوا حول لباس المرأة أنهم استندوا على فتاوى من سبقوهم واعتبروها مسلمات غير قابلة للنقض ولم يكلفوا أنفسهم عناء إعادة تدبر هذا الأمر من كتاب الله بعيداً عن تاثير السلف ، وهذا السلف نظر إلى لباس المرأة من منظار الأعراف التي كانت دارجة ( تلك التي تحددها العادات والتقاليد والبيئة … الخ ) وليس من منظار الشرع .
كما أنه وقع في خطأ كبير في فهم دليل الكلمات من كتاب الله لأنه اعتمد على فهم دليلها من خارج كتاب الله ومما يسمى القواميس التي قالت بالترادف وسحبت دليل الكلمة على اشياء لا تمت لها بصلة مثل دليل ( الحجاب ـ الزينة الظاهرة … الخ )
أما دعوتك للدكتور محمد شحرور لعقد اجتماعات في كندا لشرح وتوضيح هذا الأمر فهو صاحب الشأن في ذلك .
وتحية تقدير لك أختي المحترمة
وللأخ الدكتور المفكر المجدد محمد شحرور .
الـخت ثريا – هذا ما يجب على كل مسلم أن يقوم بفعله , و هو اعطاء العقل دوره من خلال النصوص المقدسة الثابنه , و ليس من خلال التفاسير الغير مقدسة و القابلة للمناقشة ( و النصوص القرآنية مقدسة و التفسير ليس مقدس )
Bonjour Docteur Ahmed, Je suis vraiment heureuse de lire votre réponse a propos de mes commentaires.J’ai plusieurs questions auxquelles je n,ai jamais eu de réponses convaincantes parceque les interprétations sont toujours faites par les mêmes oulamas et que nous devons accepter sans discuter ni réfléchir.
Ma question est , avez vous des volumes faites par vous même ou Docteur Charhrour qui interpréetent Le Coran
Alkarim d’une façon moderne et juste comme vous faites actuellement pour certaines sourates.e -.
?? Docteur Ahmed , est ce que vous êtes un Moufakir Islami????
si oui comment procuer vos livres ou conférences ou autres??
Merci infiniment de tout.
et accepter, tout mon respect.
Thoraya
الأخت المحترمة ثريا
تحية طيبة وبعد
أتمنى عليك إن كنت تحسنين الكتابة بالعربية أن تكتبي بها لأنني ورغم أن لغتي الأجنبية التي تعلمتها إلى جانب اللغة العربية الأم هي الفرنسية لكنني وبسبب هجرتي لها منذ بضع سنين أجد بعض الصعوبة في ترجمتها وفهمها .
أختي المحترمة :
أنا لست بدكتور بل باحث جاد عن الحقيقة ولدي اهتمام دائم في تدبر كتاب الله بعين الباحث المستبصر وبفكر عصري منفتح بعيداً عن نظارات السلف ليقيني بأن الحي القيوم سبحانه يخاطب أحياء من خلال كتابه الحكيم وفي أي عصر أو زمن كانوا .
نعم لقد كان للدكتور محمد شحرور الفضل في لفت نظري لأمور في كتاب الله كنت غافلا عنها وأنا اشكره جزيل الشكر على ما تفضل به وقد تنبهت جيدا لمنهجه في تدبر كتاب الله فأفادني ذلك كثيرا في قراءآتي الخاصة لكتاب الله .
وحول سؤالك لي إن كنت مفكرا إسلاميا وهل لدي كتب أو محاضرات ؟
فأنا باحث ومفكر غايته بالدرجة الأولى صلاح نفسه ولدي مقالات في منتديات عدة على الشبكة ومنها منتدى الدكتور محمد شحرور في باب ( نحو فقه إسلامي معاصر ) ولدي أبحاث خاصة لم أنشرها بعد لأسباب عدة ويسرني أن اطلعك على بعضها إن رغبت بعد أن تعلميني بإيميلك عبر رسالة خاصة في منتدى الحوار الحر على موقع الدكتور محمد .
تحياتي لك
ودمت بتوفيق الله
Ahlane Ya Ostade Ibrahim,
mon émail est le : thoraya@live.ca.
Tahiyati wa ihtiramati.
السيد أحمد عيسى ابراهيم
بوركت جهودك و زادك الله من معرفته الحقة ، كم تغمرني سعادة كبيرة عندما أقرأ مثل هذه المقالات التي تدل على الوعي أولا وأننا بدأنا نخطو الخطوة الأولى نحو الإبداع ، فعندما نفكر ونحلل ، ونرفض أن نكون ناقلين للمعلومة دون تكليف أنفسنا أدنى عبئ من التفكير كما اعتاد من يدعون أنهم اتباع الرسالة المحمدية وهم بحقيقة الأمر اتباع التاريخ الإسلامي وليس الرسالة الحقة وهو التنزيل الحكيم ، عندما نكون رافضين أن نكون مجرد ناقل دون تفكر ، نكون قد بدأنا نخطو نحو الإبداع .
اشكرك على هذا البحث وأشكر كل من تفكر بآيات الله وأطلق كلمة الحق .
أرق التحيات
الأخت مها المحترمة
أشكرك جزيل الشكر على حسن تدبرك
ويداً بيد بإخلاص التوجه لله وحسن تدبر كتابه يمكننا بالتأكيد أن نرفع هذا الركام الهائل من الكتب الصفراء التي تنسب للإسلام وهو في نقاءه وسماحته وقدسيته وعالميته منها براء .
إنني على ثقة كبيرة بأن عصر التنوير قد بدأ وسيعم قريباً إن شاء الله وستهزم جيوش الظلام ويشرق الإسلام بوجهه الحقيقي على الإنسانية .
دمت بخير
السيد عيسى إبراهيم
أشكرك على تفسيرك وعلى توضيحك للأشياء كما أنني أود أن أعرف هل طية العنق و طية اليدين جيوب؟أم بس الطيات الباطنية التي تكون فاتنة هي الجيوب المطلوب إخفاؤ ها؟أما بالنسبة للزينة فأريد أن أعرف هل الزينة الباطنية هي الجسم و محاسنه؟ و الرأس لا يدخل في نطاق الزينة الباطنية؟و أريد تفسيرا أوظح للحديت النبوي على عورة المرأة لأنني سمعت عنه ولكن بصيغة أخرى يقال بأنه صلى الله عليه و سلم قال بأن كل من بلغت يجب ألا تظهر سوى و وجهها و كفيها ولكن شخصيا لم أجد هدا ضمن الأحاديت الصحيحة.أعتدر عن كل هذه الأسئلة و أرجو منكم التفهم فكل هذا راجع للتفسرات المزيفة وللمراجع المتطرفة المخيفة التي غيرت معاني الأشياء وزرعت فينا الشكوك أحمد الله لأن أناس متلكم موجودين في عصرنا هذا.شكرا جزيلا.جازاكم الله خيرا.
السيد ابو سعيد
هل يمكن ان توضح لي طيف يعمل العقل في النصوص, وهل تريد تعطيل النصوص المقدسة؟
الأخت مروى المحترمة
تحية طيبة وبعد
بالنسبة لسؤالك عن ما سميتيه بــ ( طية العنق وطية اليدين ) :
ما أراه أن العنق ككل ليس من مفاتن جسم المرأة ولا تميز له على عنق الرجل وتغطيته أو عدم تغطيته تعود للمرأة نفسها فإن كانت تغطيته تؤدي لديها إلى شعور بضيق التنفس أو الحرارة الزائدة أو حساسية في الجلد أو عوق في الفعل والقول … الخ فلها ألا تقوم بتغطيته فكل ذلك يرجع لها بالدرجة الأولى وبالدرجة الثانية للعرف الاجتماعي والذوق العام .
والعنق كذلك ليس جيباً وليس طية فالمقياس هو :
هل أن المرأة خلال حياتها العملية واختلاطها مع الناس من غير المحارم تمشي بينهم مكبة على وجهها بحيث يلتصق ذقنها بصدرها أو هل تعمل خارج المنزل بهذه الطريقة ؟ أم أنها مثلها مثل الرجال تمشي وتنظر وتلتفت ؟
وكذلك الأمر بالنسبة للمفصل بين الزند والساعد فهذا ليس جيباً لأنه في معظم حركات اليد لا يلتصق الساعد بالزند ليشكل جيباً
أما عن الرأس :
فالوجه بكل ما فيه هو من الزينة الظاهرة .
أما الشعر : فتغطيته أو عدم تغطيته ترجع للمرأة نفسها وللعرف الاجتماعي والذوق العام وللوضع المناخي السائد ، وما أراه بأن تغطية شعر الرأس ( خاصة في المناخ الحار ) تعوق من تنفس جلد الرأس بما فيها جذور الشعر وتؤدي إلى التعرق الزائد وتراكم الدهون وإلى صدور رائحة غير مستحبة ، وكل ذلك يمكن تفاديه بعدم تغطيته .
وملاحظة حول : الثنية الخلفية بين الفخذ والساق .
فهذه كذلك ليست من الجيوب لكنها من مفاتن جسم المرأة وما أراه أن إدناء اللباس إلى ما دون هذه الثنية إن كانت المرأة تلبس ( جلباباً ، فستاناً .. الخ ) هو الأنسب ويدرء الأذى عنها ودليلي على ذلك من كتاب الله هو البيان الآتي :
{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }النور31
فالضرب بالأرجل ليس كما قال عنه بعض السلف بأنه يعني الخلاخيل والزينة المضافة ويا للعجب من هذا الفهم ، بل يعني أنواعاً من الأعمال تتطلب استعمال الأرجل فيها كأداة للعمل أكثر من بقية أعضاء العمل في الجسم ( اليدين ) مثل أعمال صباغة الأقمشة والطين هذه التي تتطلب دلكاً بالأرجل وتجعل من يقوم بها يكشف عن ساقيه حتى لايبلل ثيابه أو يصيبها الاتساخ .
فالمرأة المؤمنة نهيت أن تقوم بمثل هذا العمل الذي يمكن من خلال قيامها به أن يكشف ما خفي من زينتها ، أما إذا قامت به دون أن يؤدي ذلك إلى كشف زينتها ( كأن تلبس بنطالا ) فلا غبار على عملها هذا .
ومن أمثلة الضرب بالأرجل في عصرنا هذا كذلك والتي نهيت المرأة المؤمنة من ممارستها الرقص الخليع الذي يكشف كثيراً من مفاتن الجسم .
تحياتي لك
السيد عيسى إبراهيم
أشكرك جزيل الشكر أنا أفهم إذن أن الجيوب هي الأماكن التي تكون دائما مشكلة جيبا وليست هي التي تقبل أن تتنى وكل آمرأة منا تعرف الأماكن المغرية في جسمها و هذا حسب مقياسها و شكلها ومن فضلك أريد تفسيرا أوظح للحديت النبوي على عورة المرأة لأنني سمعت عنه ولكن بصيغة أخرى يقال بأنه صلى الله عليه و سلم قال بأن كل من بلغت يجب ألا تظهر سوى و وجهها و كفيها ولكن شخصيا لم أجد هدا ضمن الأحاديت الصحيحة.أعتدر عن كل هذه الأسئلة و أرجو منكم التفهم فكل هذا راجع للتفسرات المزيفة وللمراجع المتطرفة المخيفة التي غيرت معاني الأشياء وزرعت فينا الشكوك أحمد الله لأن أناس متلكم موجودين في عصرنا هذا.شكرا جزيلا.جازاكم الله خيرا.
السيد أحمد عيسى ابراهيم
قبل كل شئ أريد أن أشكرك على حسن توضيحك.أما بعد فأنا أريد فهم معنى البعل بتدقيق وهل يحق لأبيه وآبنه أن يتطلعا على الزينة المخفية؟وما معنى ما ملكت أيمانهم؟وشكرا جزيلا.
تحية طيبة.
الأخت مروى المحترمة
عليك أن تعلمي أن هذا الحديث إن صح صدوره عن النبي الكريم فهو يتبع العرف الاجتماعي والتقاليد التي كانت سائدة في عصره وكذلك مناخ جزيرة العرب ، وأظنك تعلمين وهذا ما فهمته من كتابتك أن ما يسمونه بالحديث النبوي وينسبونه للنبي الكريم فيه دس وتعارض وفيه المكذوب عليه الذي يتناقض مع شرع الله .
وصاحب التشريع الوحيد هو الله سبحانه وما قاله الأخ الكبير السيد الدكتور محمد شحرور بخصوص لباس المرأة أراه صواباً فلباس المرأة حدودي وليس حدي .
الأخت دينا المحترمة :
أرجو منك أن تراجعي ما أوضحه الأخ الدكتور محمد شحرور في هذا الصدد
وما أفهمه أن البعل : هو الزوج الذكر الذي توقف عن ( المس ، المباشرة ، الدخول بزوجه ، وهذا ما نسميه الجماع أو الفعل الجنسي المحلل ) لسبب من الأسباب سواء كان ذلك مؤقتاً أم دائماً مثل ( الشيخوخة ، مرض أفقده إمكانية الممارسة الجنسية ، وجود حالة طلاق قائمة بينه وبين زوجه قبل اكتمال عدة الطلاق ، حدوث طلاق أول ورغبته برد زوجه إليه لسبب ما … الخ )
أما عن الزينة المخفية للبعل كما تقولين : فالبعل كما قلنا هو ذكر فعن اي زينة تسألين ؟ إلا غذا كنت تظنين أن الفرج والإليتين هما من الزينة وهذا فهم غير صحيح بل هما من العورات أو السوءة .
أما عن ملك المين : ففي كتب الدكتور محمد شحرور تبيان ذلك ومع هذا فإن رغبت أن تطلعي على موضوعي الذي نشرته في منتدى الدكتور محمد شحرور والذي كان بعنوان ( ملك اليمين : قراءة في فقه دليلها من كتاب الله ) فيمكنك أن تطلعي عليه عبر هذا الرابط :
http://www.2.shahrour-montada.org/viewtopic.php?f=12&t=74&sid=285cc4575bda2b11592df8c0299d6409
تحياتي لكن
السلام عليكم
لاحظت في كل الكتابات التي تعلقت بلباس المراة المؤمنة انها تعتمد على نفس النصوص القرانية وهي اية الجلباب والخمار
واذا تعمق احدهم في البحث تناول زيادة ايات العورة والجسم والجسد والسوءة وهذا ما تناوله الاخ الفاضل احمد عيسى ابراهيم لكن والله اعلم ارى ان هناك حلقة مفقودة في الموضوع تغافل عنها كثيرين سهوا وهي اية الوضوء
فهذه الاية ترفع الخلاف وتحد الحدود الشرعية وتجيب بشكل صريح على حدود الزينة الضاهرة ومنها تحل اشكالية الشعر
قال تعالى =يا ايها الذين امنو اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين
اذا الاماكن التي حددتها الاية بفرضية ملامستها للماء هي الاتي
الوجه
الايدي الى المرافق
الراس
الارجل الى الكعبين
لناخذ الان اية الجلباب
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب59
فعل يدنين هو فعل حركي مسترسل اي يبدء اللباس الخاص من اعلى فيتدنى الى اسفل ولا يبقى معلق اي يجب ان يغطي المسافة التي بين الحد الاقصى وهو الراس والحد الافقي الادنى وهو الارض اي تغطية كل السوءة او الجسم وهذا اللباس يستدل عليه بالاية انه فضفاض وقطعة واحدة
وهذا اللباس الذي يسدل من فوق الى اعلى فانه بالضرورة سوف يغطي كامل سوءة الانسان اي كامل جسمه وهذا ما سيعيقه على اداء واجب الخلافة على الارض وتعطيله
فمن هنا حددت زينة جسم الانسان الظاهرة والباطنة
الزينة الظاهرة هي المهيمنة والبارزة وهي ادوات الخلافة المباشرة والمستعملة دائميا ولا يستغن عنها لحضة وهي
الراس
والذراعان
والقدمان
من دون هذا الثالوث يكون الانسان كتلة من اللحم لا غاية فيها
والراس تكمن فيه الحواس الخمس الادوات الاساسية في الادراك المجال الذي استخلفنا فيه
القدمين هما وسيلة تنقلنا في مجال الخلافة
اليدين هما وسيلتي البطش وتحقيق الخلافة
اذا وحتى لا يكون الجلباب عائقا امام هذه الغايات الثلاث وجب ان تحرر هذه الادوات الثلاث بان تفتح ثقوب يحرر منها الراس وثقبين لتحرير الذراعين بما فيهما الساعد والكفين ثم تقصير الجلباب من الاسفل الى حد الكعبين حتى لا يتعثر الانسان في قصده
اذا الجلباب هو لباس فضفاض يسدل من اعلى الكتف في قطعة واحدة الى حد الكعبين ووضيفته هو اخفاء الزينة الباطنية للمراة وابراز الزينة الظاهرة الواجب تحريرها
لكن هنا ظهرت اشكالية فنية خاصة بشكل الجلباب وهي الفتحات الثلاث
فهذه الفتحات وفي شكلها ان تكشف بعض اعماق الزينة الباطنية لجسم المراة في المنطقة العلوية اي جهة الصدر
وهذا يكون من الفتحة العلوية للراس التي يمكن ان تكشف الصدر عند الحركة كالركوع والسجود ومن الفتحتين الجانبيتين من جهة الابطين التي يمكن ان تكشف الزينة الباطنية واقربها للصدر ايضا عند الحركة كرفع اليدين
قال تعالى
( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }النور 31
اذا جاءت هذه الاية لتضيف القطعة الثانية في لباس المراة والحافضة النهائية للزينة الباطنة فامر الله المؤمنات بان يضربن بخمورهن على جيوبهن
والجيوب في الانسان اثنان لا كما ذكر الاخوة وهما ما بين الثديين عند المراة بالطبع وما بين الابطين
والجيب هو طية يمكن للانسان ان يخفي فيها شيئ او يسلكه
قال تعالى وسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء
في العاد الانسان يستعمل هذه الاماكن لحفظ اشياء كان يتابط الرجل جريدة او حقسبة بالنسبة للمراة
زيادة ان المراة في عاداتنا تخفي في جيب صدرها بعض الاشياء الصغيرة الثمينة كالقطع الذهب وصورة المال
اما باقي ما ذكر من جيوب فليس بجيوب كما بين الاليتين وبين الرقبة وذقن وبين الفخذ والساق وفرج المراة
اذ كيف يكون شكل الخمار بعد ان بينا وضيفته
على هذا يكون الخمار محيط بالرقبة بشكل ملاصق لها ثم ينسدل الى ما تحت الثديين ويحيط بالذراعين الى حد المرفق لكي يستر الجيبان الجانبيان
هنا تاتي اية الوضوء التي بدات بها الحديث لتحدد الزينة الظاهرة والتي كل انسان قادر ان يمسح عليها في اي مكان وبدون حرج ولو في اختلاط الجنسين
اذا اية الوضوء المكلف بها المؤمنون من الذكور والاناث حددت الحد الاقصى فيما يمكن ستره من العورة لان كل جسم الانسان عورة
هذا الحد هو خاص بالمؤمنات من اتباي محمد عليه السلام وتشتلاك فيه الامة والسيدة البالغات
وهذا الحد من اللباس ما لا يجوز خلعه امام الاغراب الذين حددتهم الاية
اما باقي العورة الباطنة عند كشفها عند وضع الثياب فالعرف يحددها ولا حدود في ذلك
هذا مظهر عام للمؤمنات من اتباع محمد وهو لباس طائفي اي لا يعني باقي النساء من البشر على غير شريعة محمد
جسم الانسان كله عورة اي جاء من العري اي الاصل في الانسان كائن عار خلق بدون فرو يقيه الظروف الطبيعية
فاحتاج للباس من اجل غايات اولها غاية بشرية وهو اتقاء البرد والحر ثم غاية انسانية وهي الزينة واتقاء الباس وهذا نعمة من الله ان ترك لنا حق اختيار الغطاء المناسب لجسمنا ولم يكسوه وبرا والحمد لله
اذا لا يوجد لباس للرجل ولا توجد حدود بل ما تعارف عليه الناس هو حكم الله ولا يجب تعديه
وغطاء الرئس من العادات والاعراف للرجال والنساء
بل الدولة الالاهية تعمل على حفض الاعراف ومنع كل اعتداء من جهة على جهة كان لا يفرض على سكان ادغال افريقا الذين لا يسترون الا الذكر والفرج ان يلتزمو بلباس غيره بل تحميهم وترعاهم بدون حرج
لكن كل من يدخل قوم غير قومه يجب ان يحترم عادته ما لم تخالف الشرع
اي ان قدمت امراة من ادغال افريقيا الى مجتمع مؤمن على دين محمد يجب ان تحترم العرف وتستر من عريها ما لا يثير حفيظة الناس ويتميزن كان يقصرن من الجلباب من جهة القدمين
اما في حالت مؤمنة تغطي رئسها حسب العرف في بلدها فلو تحولت الى بلد اوروبي يتحرج من غطاء الراس فان عليها ان تخلعه او ان تلزم بلدها
اما موضوع النقاء فلا حديث عنه الا انه حالة مرضية يجب الشفاء منه
اذا لا توجد عورة بالمفهوم المتداول لا عند الرجل ولا عند المراة في العموم الله خلقنا عريا وانشارنا في الارض هو الذي جعلنا شعوب وقبائل فاختلفنا بالواننا والسنتنا واكرمنا عند الله اتقانا وتقوانا في اللباس ان تلتزم المراة المؤمنة بلباس ربها الذي اهدى
ولباس الرجل المسلم يحدده العرف ويعاقب كل من يخرج عليه
فليست الصرة وركبة حد بل يمكن ان تزيد فمثلا في بلاد الخليج لا يتوقع ان يخرج رجل عاري الصدر امام النساء
تحديد لباس الرجل المؤمن مرتبط بمفهوم الاذي في ذلك المجتمع فلكل خصوصيته
فالمراة في الحقيقة هي التي تحدد لباس الرجل المؤمن فهي المعنية من الاذاء فما تراه يؤذيها وجب على الرجل ستره من بدنه
اما السؤال الخطير فهو كيف نصلي امام الله
الجواب كل حسب عرفه ان كنا في جماعة او فرادى فلا حرج بيننا وبين خالقنا ان كنا في خلوة
لعل بهذا الحديث تفك عقدة المسلمين الجنسية والتي لا يرون في المراة الا كتلة من الشهوة متنقلة فتصبح المراة تنظر اكثر لانسانيتها المميزة بالعقل قبل البهائمية الغريزية فتخلع نقاب العار المفترى على الله
والرجل يهدئ ولا يصبح يبحث بين الجيوب المراة ويتعامل معها من كونها شقائق الرجال ووجها لوجه
والذي يحفظ المجتمع الانساني هو النظام الرباني المذكورر في التنزيل الحكيم ووجوبر ايجاد دولة ربانية فيه خير كل البشر
فالمنهج موجود وادات تطبيقه مفقودة
الدولة الربانية دولة لا ئكية في ظاهرها ترعى شؤون الناس من كونهم عبيد الرحمان لا عباد الله
فهي تحفظ حق المسلم من اتباع الديانات السماوية والمؤمنون قادة هذه الدولة واتباع شريعة محمد وباقي البشر ممن يخالف المسلمون والمؤمنون وان كانو عبدة الشياطين دولة الرب تكفل لهم حق الاعتقاء في غيره
النظام العام في الدولة هو الوصايا العشر المذكورة في التوراة والانجيل والقران فلا اكراه في الدينقد تبن الرشد من الغي