الرئيسية / الصفحة الحرة / مفهوم العورة في القرآن – أبو رصاع

مفهوم العورة في القرآن – أبو رصاع

جميع الآراء الواردة في هذا الموضوع تعبر عن رأي كاتبها، وليس بالضرورة أن تكون متوافقة مع آراء الدكتور محمد شحرور وأفكاره

مفهوم العورة في القرآن

أبو رصاع

في معرض ردي لتبين ما يمكن اجماله ضمن عورة الإنسان من بدنه ذكرت اعضاءه التناسلية، وسجلت الدكتورة لطيفة الحياة رغبتها في نقاش المفهوم من داخل القرآن، أود إذن دراسة مفهوم العورة من داخل نص القرآن للوقوف على حقيقة المفهوم كاملاً واستجلائه لنؤسس المفهوم من داخل بنية النص القرآني، هل العورة هي ما درج على وصفه الأصوليون للرجل والأمة من النساء المنطقة التي يجب سترها من السرة للركبة وللمرأة كل بدنها عدا الوجه والكفين؟ وهل هي حصراً الأعضاء التناسلية؟ أم هي مفهوم تندرج ضمنه أعضاء الإنسان التناسلية؟ هل هو بدني أم معنوي؟ هل عورة الإنسان تقاس بالأعضاء أم عورته مفهوم ما؟

لنبحث داخل القرآن ونتعرف على الإجابة.

العورات في القرآن ثلاث: عورة مكان وعورة زمان وعورات النساء.

العورة ابتداء بتتبع الكلمة في القرآن هي الشيء الذي تجب حمايته لأن عدم حمايته تستتبع وقوع الضرر، فكل ما لا يحق لكل الناس هو عورة لإنسان.

والعورة بعامة تشمل ما يسوء الإنسان انكشافه او نيله سواء كان من بدنه أو من أسرار حياته الخاصة أو علاقته بزوجه او من ماله وما يملك.

وردت العورة في القرآن الكريم في مواضع ثلاث، فحددت ثلاث عورات هي عورة مكان وعورة زمان وعورات النساء.

أما التعريف السائد للعورة بأنها للرجل من سرته إلى ركبته وللمرأة كل بدنها عدا الوجه والكفين فخاطئ جملته وتفصيله ومناقض تماماً لنص القرآن نفسه، وسنأتي إلى بيان ذلك.

هذه المواضع هي:

أولاً: عورة المكان

يقول الحق تبارك وتعالى في محكم التنزيل: {وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَاراً} الاحزاب 58

فهل البيوت هنا من جسم الإنسان؟

العورة هنا مكان؛ هو البيت، وهم يستأذنون بأن بيوتهم عورة أي انها تقبل الاعتداء عليها على العورة التي هي بالأصل كما عرفناها هي الشيء الذي تجب حمايته لأن عدم حمايته يستتبع وقوع الضرر، وهنا البيوت إذن عورة؛ في الدارجة نقول البيوت أسرار مثلا، يقول القرطبي في اطار تفسيره في هذه الآية:

” حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وَيَسْتأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيّ…} إلى قوله {إلاَّ فِرَاراً} قال: هم بنو حارثة، قالوا: بيوتنا مخلية نخشى عليها السرق.

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعاً، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ} قال: نخشى عليها السرق.”

فالعورة قد تكون مكاناً تتوجب حمايته كالبيت.

وأما المورد الثاني فمورد العورة الزمان (النوع الثاني من العورات)، وهي الوقت الخاص الذي لا يجوز اقتحامه على المرء يقول الحق في محكم التنزيل:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}، نلاحظ هنا توظيفه المصطلح ثلاث عورات لكم، وهنا العورة غير العورة التي تكلم عنها في نفس السورة في الآية 31، فهذا الوقت عورة على على ملك اليمين وعلى من لم يبلغ الحلم بينما العورة في الآية 31 ليست عورة على هؤلاء. والعورة في الآية الخاصة بعورة الزمان هي عورة زمانية وليست جزء أو كل موصوف من جسد أو مادة فيجب الاستئذان فيها عند الدخول على المرء (رجل كان أو امرأة) حتى من قبل من لم يظهروا على عورات النساء الذين حددتهم الآية 13 من سورة النور فيما يختص بعورات النساء.

العورة الثالثة إذن هي التي تختص بعورات النساء والتي تكلمت عنها الآية 31 من سورة النور

{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

والخطأ الذي شاع عند المفسرين أغفالهم لنقطة في منتهى الأهمية هي قوله: {الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء}

والعجيب الخطأ الذي يقع فيه القرطبي وغيره من المفسرة عندما يقصرون من لم يظهر على عورة النساء على الطفل، قلت: كيف الطفل مفرد ثم الكلام جمعاً:الذين لم يظهروا على عورات النساء؟!!!!

هنا الذين تعود على كل من سبق وهو الصواب عقلاً ولغة، ذلك أن (أو) هنا حرف عطف؛ وذلك أيضاً أنه يقول الذين لم يظهروا فالكلام جمع ولو كان الحديث على الطفل لقال الذي لم يظهر.

لكن المشكلة الكبرى التي لا يستطيع المفسر مواجهتها عندما يجعل العورة هنا بدن أو عضو هي تماماً مشكلة الظهور ولهذا لجأ حتى ينسجم قوله إلى جعل الذين لم يظهروا على عورات النساء الطفل حصراً لأنه كيف سيتعامل إذن مع كون الزوج لم يظهر على عورة النساء؟!!!!!

لاحظ جيدا الجزء من الآية مرة أخرى: {…… وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء….}

كيف لم يظهر الرجل على عورة زوجته وكيف لم يظهر محارمها على عورتها لو صح القول بأنها البدن أو بعض البدن؟؟؟

فلا يمكن بحال هنا أن نعتبر الظهور هو الرؤية وإلا لاختل المعنى القرآني تماماً وهذا غير ممكن إذ كيف لا يظهر الرجل على عورة زوجته؟!!!!!!

فلا الظهور هنا بمعنى الرؤيا وإلا لما كان الرجل يرى عورة زوجته إن كانت العورة بدنية، ولا الظهور هنا بمعنى عدم التميز لأنه لا يجوز القصر هنا على الطفل وإلا لقال الذي لا يظهر فالطفل مفرد.

إذن ما هو الظهور إن لم يكن الرؤية بالعين؟

الظهور كفعل في القرآن ورد على النحو التالي:

التوبة (آية:8): {كيف وان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الا ولا ذمه يرضونكم بافواههم وتابى قلوبهم واكثرهم فاسقون}

التوبة (آية:33): {هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}

التوبة (آية:48): {لقد ابتغوا الفتنه من قبل وقلبوا لك الامور حتى جاء الحق وظهر امر الله وهم كارهون}

الكهف (آية:20): {انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا ابدا}

الكهف (آية:97): {فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا}

الظهور في معنى الفعل في كل الموارد معنى في القرآن اقترن بالقدرة والتغلب والفرض عندما يكون الطرف الذي يظهر عليه الظاهر كارها رافضاً لظهوره عليه سواء كان هذا الظهور انتصارا عسكرياً أو معنوياً أو كشفاً أو اهانة أو فضحاً يعني فعل ينجم عنه ايذاء بشكل عام، فالرجل لا يظهر على عورة زوجه لأن انكشاف عورتها له ليس عنوة ولا بغير حق ولا يمثل ذلك فضح لها أو اهانة ان تنكشف عورتها لمحارمها وزوجها و للطفل فهم لا يظهرون على عورات المرأة هنا.

فالعورة معنى عام وليست بدنية تحصر بموصوف الاعضاء ويندرج تحتها ما نسميه بأسرار البيوت والأمور التي لا يجب انكشافها للأجنبي بالنسبة للمرأة وإن جاز القول أن الاعضاء التناسلية للإنسان هي من عوراته لأنها من نقاط ضعفه التي يساء بانكشافها ويعاب.

والله أعلم

شكر خاص: لمن اسهم في هذه الدراسة المبسطة من خلال الحوارات وإثرائها بالملحوظات الممتازة الدكتورة لطيفة الحياة والأساتذة محمد العاني وشهاب السلام ومحمد الحاج

http//www.mi3raj.com

24 تعليق

  1. بدات القراءة لاعرف ما يقصد د. شحرور بالعوره وانهيت القراءة ولم اتمكن من معرفة تفسيره للعوره فبات دلك بالنسبة لي كمن فسر الماء بعد الجهد بالماء . ان العورة هي كل مايسوء الانسان ان يطلع عليه الاخرون في النواميس والضوابط والاخلاق والفضيلة والرديلة وبما ان الرديلة اصبحت شائعه هده الايام والجسد البشري صار مباحا شائعا لجميع العيون لاحرج بتاتا من ان يظهر اي جزء منه لاي كان بل وان الناس صاروا يتهارجون تهارج الحمر على الشواطىء وفي الطرقات وفي المراقص والكباريهات بل وفي دور العبادة ايضا وكما يقول الشحرور النساء هم كل متأخر يستوي في دلك الرجال والنساء ويقول فاتوا حرثكم انى شئتم يتساوى في دلك الجنسن في نظره فلا عجب ادا ان نرى مانرى على قارعة الطريق او الانترنت او شاشات التلفاز وما تمطرنا به القنوات الفضائيه حتى في الاغاني التي يتم تصويرها على شكل كليبات نرى فيها حركات العهر والجنس بلا حياء اوورع او ضمير وانني هنا اتوجه الى الدكتور شحرور بسؤال وهو ان يعرف الاخلاق والفضيلة على ضوء سقفه المعرفي لنر ان كانت شاكيرا او مايكل جاكسون سيكونون غدا في الجنة يسرحون ويمرحون لان الدارين لهم كما يقول سقفه المعرفي وفوق هدا وداك فاننا سنرى نتنياهو وحافظ اسد ورفعت اسد وحسن نصر الله في اعلى عليين ونرى الشهداء والابرارا الدين كنا نظن انهم ابرارا في جهنم وبئس القرار

  2. السيد مبين

    تعقيبك لا يشير إلى كونك ناقداً أو محاوراً بل حاكماً متفرداً بأمره يصدر حكمه على خلق الله  ويساوي بين الصالح والطالح فدعك من هذه الايدلوجية البغيضة فلا محل لها هنا ، وما تقوله للدكتور محمد شحرور حول ما قدمه من فهم للحرث يؤكد كذلك أنك لم تعي شيئاً مما قاله أو أنك تكتب وتعقب لمجرد الهجوم ليس إلا .

  3. اشكر ابو رصاع على الطرح والجهد الذي بذله ، وليسمح لي الاستاذ احمد عيسى ابراهيم الذي كفاني الرد على من ادعى انه مبين وأعجب لمن له قلب / عقل كيف يغفل عن فهم ما يطرحه الشحرور ، الا ان يكون هذا القلب / العقل أعمى ومحجوب . واعذر مبين كون طروحات الشحرور بحاجة الى صبر وصبر وعدم تعصب مسبق مقيت بغيض ، ولو يقرأ فقط مقدمات كتابه عن فقه المرأة بقلب / عقل مفتوح ربما يستحي مما كتبه مبين اعلاه. وليسمح لي السيد أحمد ان استعير منه في مداخلتي في الحديث عن الظهور ، …. في الاية ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) فيأتي الظهور بمعنى التمكن من فعل الأمر دون عوق في معرض كلامه عن الزينة الخلقية التي لا تقوم بعملها ودرها الذي وجدت من أجله وعلى الوجه الأكمل والاحسن إذا قامت المرأة بتغطيتها مثل العينين والأنف والفم والكفين …. 
           

  4. http://www.baheth.info/all.jsp?term=الطفل

    وقوله عز وجل: ثم يُخْرِجُكم طِفْلاً؛ قال الزجاج: طِفْلاً هنا في موضع أَطفال يَدُلُّ على ذلك ذكرُ الجماعة، وكأَنَّ معناه ثم يُخْرِج كلَّ واحد منكم طِفْلاً.
    وقال تعالى: أَو الطِّفْلِ الذين لم يَظْهَروا على عَوْراتِ النساء؛ والعرب تقول: جارية طِفْلَةٌ وطِفْلٌ، وجاريتان طِفْلٌ، وجَوارٍ طِفْلٌ، وغُلام طِفْلٌ، وغِلْمان طِفْلٌ.
    ويقال: طِفْلٌ وطِفْلَةٌ وطِفْلانِ وأَطْفالٌ وطِفْلَتانِ وطِفْلاتٌ في القياس.
    والطِّفْل المولود، وولَدُ كلِّ وحْشِيَّة أَيضاً طِفْلٌ، ويكون الطِّفْل واحداً وجمعاً مثل الجُنُب.
    وغُلام طَفْلٌ إِذا كان رَخْص القَدَمين واليدين.
    وامرأَة طَفْلة البَنان: رَخْصَتُها في بياض، بَيِّنة الطُّفولة، وقد طَفُل طَفالةً أَيضاً؛ وبَنانٌ طَفْلٌ، وإِنما جاز أَن يوصف البَنانُ وهو جمعٌ بالطَّفْل وهو واحد، لأَن كل جمع ليس بينه وبين واحده إِلاَّ الهاء فإِنه يُوَحَّد ويُذَكَّر: ولهذا قال حميد: فَلَمَّا كَشَفْنَ اللِّبْسَ عنه، مَسَحْنَه بأَطراف طَفْلٍ، زان غَيْلاً مُوَشَّما أَراد بأَطراف بَنان طَفْلٍ فجعله بدلاً عنه، قال: والطِّفْل الصغير من أَولاد الناس والدواب.

  5. أعجب لكم يا مفسروا القرآن بأهوائكم.ألا تخجلون من أنفسكم.فان مصيركم النار وبئس القرار.

  6. يا فاروق هذه الصفحة للاسف بدل ان تكون ساحة علم هي للتسلية والضحك والاتيان بغريب الافهام وسخامات العقول فالشباب والشابات هنا لهم عقول متطورة هههههه سابقة لعصرها لا تفهم ما تقول ولا تحسن ان توصل ما تريد . الحمد لله الذي من علينا بالاسلام والعقل مناط التكليف متى سقط سقط التكليف يا فاروق هل تعلم من قال عضوا عليها بالنواجذ وما هي التي يجب ان نعض عليها بالنواجذ . يارب سلم يا رب سلم

  7. هل لاحظت أن تعليقك هنا قد نزل ولم يتم منعه؟؟ أنا أعلم أن كثيرا من المواضيع هنا (في الصفحة الحرة) لا تلتزم بأقصى قواعد العلم والمعرفة وإنما اجتهادات بسيطة ولكن مع ذلك تعرض للجميع للانتقاد أو حتى للتهكم من قليل أمثالكم، استمروا على هذه العقلية المتحجرة وإن شاء الله أنتم إلى انقراض…

  8. شكرا لكاتب الموضوع والمهم هو اخراج الامة من الفكر التقليدي الي الفكر التنويري المتجدد ليكون القزءان الكريم فعلا مناسبا لكل زمان ومكان

  9. ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل؟ لا لم أرى شيئا، لمن هذه الآية يا إذن،?أنا لم أرى كيف فعل ربي بأصحاب الفيل و لا محمد.

  10. ألم ترى كيف؟ هل ترى هنا من الرأي أم من الرؤية؟ أم أنك لا ترى إلا إذا أبصرت بعينك؟؟ فانظر ماذا ترى!

  11. اذا قال ربي الم ترى، فقوله الحق يعادل الروءيه . ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل؟ فقول الحق هو الروءيه

  12. الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل
    السؤال هل رايت فعل ربك باصحاب الفيل
    ولم يقل له الم ترى حادث قتل اصحاب الفيل
    فالسؤال يعنى يا محمد ((((  عليه السلام )))))) الم ترى عاقبة فعل اصحاب الفيل السؤال عن رد الفعل
    كما نقول لك الم ترى نتيجة الحريق فانت لم ترى الشخص وهو يحترق ولكنك رايت اثر حروق جسدة
    وانت تعلم ان الحريق هو الذى فعل به ذلك
    مثال اخر الم ترى كيف فعل ربك ببرجان الامريكان
    هنا تجد نفسك لم تحضر وقت حدوث البرجان ولكنك تعلم ما حدث والسؤال ليس عن الحدث انما عن نتيجة معصيه فى امر فكان العقاب وقوع البرجان
    فكليمة الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل السؤال عن فعل ربك وهو تحويل اصحاب الفيل الى عصف مأكول
    اى ان النبى محمد رأى اثر العصف الماكول مكان موقع هلالك اصحاب الفيل فعظامهم كانت موجودة مكان الحدث
    فكأن السؤال هل رايت اثر عذاب اصحاب الفيل يا محمد (( عليه السلام ))

    والسورة لم تترك القارئ لها يتوقف عند سؤال للنبى محمد ورد الجواب عليه فى نفس النبى فقط
    بل اكتملت  السورة وصف مشهد هلالك اصحاب الفيل حتى ترتسم الصورة كامله لمن يقرأ السورة كانه راى الحدث بعينه
    وهنا نجد انفسنا عند كلمة الايمان فالايمان هو تصديق كلام الخالق فيما يقول والكفر هو عدم التصديق والسخريه من كلامة

  13. يكفي الكاتب أنه حاول وبذل جهداً واليقين قد يبدأ بالشك وما تزال مساحات واسعة في القرآن لم ينته فيها تفسير المفسرين إلى قول قاطع والدليل على ذلك أنك لا تمر بتفسير آية إلا ووجدت فيها عدة أقوال وهذا دليل على انعدام المنهج القويم في التفسير وأول قواعد المنهج الصحيح هو تحديد المعنى الصحيح للمفردة القرآنية بل إن هذه أكبر قاعدة للتفسير الصحيح من هنا فنحن في حاجة لكاتب كالشحرور وفي حاجة لمثل هذه المحاولات التي يبذلها الكتاب المحترمون في هذه الصفحة
    وأقول للأخ محمد الشيخ إن وضعنا اليوم كأمة لا يسر مؤمناً واعياً بل نحن أمة منبسرة تصدق بما لا يعقل وتترك ما يعقل وقد قال الرسول عليه الصلاة كيف بكم لو رأيتم المنكر معروفاً والمعروف منكراً إنه الانقلاب الكامل هل تدري لماذا؟ لأننا لم نتبع المنهج العلمي السليم وها أنت ترى كيف وصلنا إلى هذه المآسي التي يقتل فيها المسلم المسلم مدعياً أنه يتقرب إلى الله بقتله! بينما الله تعالى يقول (ومن قتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم) وبعض علماء المسلمين يقولون اقتل مسلماً وادخل الجنة ولم يقولوا ذلك إلا بعد أن وجدوا الناس يتبعونهم في كل ما يقولون ولا يعترضون عليهم حتى لو كان قولهم غير معقول ولم يدع فرعون الربوبية إلا بعد أن اختبر طاعة قومه له (فاستخف قومه فأطاعوه)  
    فنحن في حاجة ماسة لإحياء دعوة القرآن (قل هاتوا برهانكم) فلابد من الاعتراض ولابد من السؤال ولابد من طلب البرهان والدليل وفي هذا يقول القرآن (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك عنه مسئولاً) 

  14. واو الجماعة في ” لم يظهروا على عورات النساء” عائدة على “التابعين غير أولي الأربة من الرجال أو الطفل”
    يفهمها من يعرف أبجديات اللغة وليست عائدة على جميع من ذكروا في الآية .

  15. حتى يتتقدم العلم وينتج وجد التخصص
    ولأجل العلم أيضاً وخشية على حياة الناس شرعت القوانين والأنظمة التي تمنع مهندساً مثل الدكتور ! الشحرور من إجراء عمليات جراحية أو حتى خياطة جرح بسيط , ومنعت الطبيب من بناء بيت بسيط خشية سقوطه على ساكنيه .
    ولكن باسم الحداثة والتجديد يتكلم كل من شاء فيما شاء من أدق المواضيع الشرعية . أسألكم بالله هل يستقيم هذا الأمر .
    فاتقوا الله . فإن الله لم يطالب الناس أن يكونوا جميعاً فلاسفة في العقائد أو التفسير وغيرها.
     

  16. لقد حصل التخصص في الدين وتم عمله مهنة وحرفة، فأرني ما التقدم والتطور والازدهار الذي قام به وأنجزه جهابزة الفقه وعلماء الدين خريجوا المجامع الفقهية؟؟؟؟! ألم تسأموا بعد من الضحك على أنفسكم وعلينا؟؟؟ ألا تستحون أو ليس لديكم ذرة فهم؟! بعد أن صار لكم الدين هو حرفة وتخصص صرنا مجرد جهلة سفهاء بالدين نحتاج لراعي الأأغنام العالم الفقيه ليوجهننا، ألا قبح الله وجوهكم فوق ما هي قبيحة ومنكرة.

  17. اعتقد ان الكاتب فيماذهب ايله  من معنى العور ه قد وفق واتى بمعنى ذا مدلول يتفق والسياق القراني ويخالف المفهوم التراثي الذي يشوبه اللغط والتناقض لمفهوم الكلمه اوالجمله الواحده وهذا كما يقال غيض من فيض من جملة الاخطاء التي ورثناها عن اباءنا الاولون والتي مثلت الثوابت لدى هذه الامه

  18. ما زاد عن الحاجه , من الذهب او الحلي والجواهر وغيرها تعرض علي الاقربون , لانها ستكون لهم ميراث بعد ذلك مستقبلا , حتي يعرفوها , واذا كشفت علي الاغراب ستكون مطمع للناس ,, والله اعلم

  19. يعتمدون علي علماء اللغة في نقل ألفاظ ومعاني لغة العرب ومعرفة قواعدها فهلا اعتمدوا علي علماء الحديث في نقل ألفاظ السنة ومعرفة معانيها ؟ :

    عامة منكري السنة – وإن رغمت أنوفهم – يعتمدون في تعلم اللغة العربية علي ما كتبه علماء اللغة العربية فيعتمدون علي كتب المعاجم التي كتبها أمثال الفيروزآبادي وأبو العباس الجوهري وابن منظور والخليل ابن أحمد الفراهيدي ويعتمدون علي كتب النحو التي كتبها أمثال سيبويه وابن مالك وابن هشام فيتعلمون منها النحو وقواعد اللغة العربية ولا يستطيعون أن ينكروا شيئا من ذلك فلا ينكروا مصطلح الفاعل والمفعول والمبتدأ والخبر والتمييز بل يقبلون منهم كل شيء ويعتمدون عليهم اعتمادا كاملا ولن يستطيعوا إنكار شيء منها جزافا ، ونحن نعلم أن القرآن نزل بلسان عربي مبين وأنه لا يفهم فهما صحيحا إلا عن طريق تعلم اللسان العربي وقواعده ومعرفة معاني الكلمات العربية .
    سؤالنا لمنكري السنة : كيف أجزتم لأنفسكم أن تأخذوا معاني لغة العرب وقواعدها من غير أهلها الأصليين الذين نزل عليهم القرآن ؟
    كيف تأخذون معاني لغة العرب وقواعدها والتي هي أساس وأصل وركن في فهم القرآن من غير من نزل القرآن بلسانهم ؟ وفي نفس الوقت ترفضون أخذ السنة عن الصحابة والتابعيين !!
    كيف صدقتم الفيروز آبادي والجوهري والخليل ابن أحمد في أخبارهم عن لغة العرب وعن معانيها وقواعدها وكذبتم الصحابة والبخاري ومسلم والترمذي في إخبارهم عن الحديث والسنة ؟
    كيف تقبلون معاني لغة العرب وقواعدها التي عليها مدار فهم القرآن وعليها معرفة أحكامه وإدراك حقائقه عن طريق هؤلاء ؟ وفي نفس الوقت ترفضون قبول الأحاديث عن الصحابة والتابعين !!
    لماذا لم تشترطوا في قبول كلام أهل اللغة عدم مخالفة القرآن ولماذا لا تردون علي علماء اللغة كلامهم إذا خالف القرآن – في نظركم – ؟ وقد حاربت الأحاديث بهذا الشرط وطعنتم فيها وسخرتم منها وملأتم الدنيا ضجيجا وعجيجا !!
    لماذا لم نجد لكم طعنا واحدا في بيت من أبيات الشعر العربي التي ملئت بها معاجم اللغة وكتبها ولا بيانا لمخالفته للقرآن وبيانا لمعارضته للآيات ؟
    ولماذا لا نجد لكم طعنا في قواعد سيبيويه وحطا من قدره وسخرية به واستهزاءا به وضحكا عليه كما تضحكون علي البخاري ومسلم والشافعي ؟ فما هذا الاستسلام المطلق لعلماء اللغة والتسليم المطلق بكلامهم وقواعدهم ؟
    لماذا لا تعترضون علي الفاعل والمفعول والمبتدأ والخبر والحال والتمييز والظرف كما تعترضون علي الصحيح والحسن والضعيف والمرسل والمعلل والمدلس والمرفوع والموقوف ؟
    هل كتبهم نزلت من السماء ؟ هل أوحاها الله مع القرآن ؟
    أليس هذا من أعظم أنواع التناقض وأشد أنواع الاضطراب ؟
    وهناك من يزعم أن الأخذ بالسنة شركا مع القرآن فهل أخذ معاني القرآن من المعاجم وقواعد اللغة شركا مع الله ؟
    وهناك من يزعم أن شرح القرآن بالسنة وبيانه بها وشرحه بآثار السلف يعني أن القرآن ناقص فهل شرح القرآن بالمعاجم وبما كتبه اللغويون وبأشعار العرب يعني أن القرآن ناقص ؟
    وهناك من يطعن في مقولة احتياج القرآن في شرحه إلي السنة فهل يطعن أيضا في مقولة احتياج شرح القرآن إلي المعاجم وكتب قواعد اللغة ؟
    أما نحن فنعتقد أن الله حفظ كتابه كما سبحانه : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ومن حفظه لكتابه حفظه للغة العرب التي لا يفهم القرآن إلا بها عن طريق الفيروز آبادي والجوهري والخليل بن أحمد وغيرهمن أئمة اللغة ومن حفظه لكتابه حفظه لسنة نبيه التي لا يفهم القرآن إلا بها عن طريق مالك والبخاري ومسلم وأحمد بن حنبل وغيرهم من أئمة السنة .

  20. سامان عبدالكريم

    رد الى الاخ لؤي عبدالعزيز

    اخي الكريم, السلام عليكم, اولا انا لا اتكلم نيابة عن الدكتور محمد شحرور, بل هذا رأيي الشخصي في الموضوع, انت سألت اسئلة كثيرة لا مكان هنا للرد عليها كلها, و لكن السؤال الاهم , انك تفترض من يكتفي بالقران يجب عليه ان يرجع الى معاجم اللغة التي الفت بعد عصر الحشوية او بدأ كتابة الاكاذيب على لسان الرسول عليه السلام بما تسمونه السنة النبوية عندما كانت هذه الاكاذيب شفوية من قبل,و هذا موضوع مهم جدا قلما ناقشه احد من قبل, و لكن حسب دراستي وجدت شيئا خطيرا للغاية, فالحشوية او علماء الحديث كما يسمونهم اليوم قاموا فعلا بتغيير مفاهيم الكلمات القرانية ليتطابق مع الاحاديث المنسوبة للنبي زورا, اذن المعاجم و قواعد اللغة التي تتكلم عنها هي انعكاس لفهم الحشوية و ليست دراسات لغوية علمية مستقلة كما تفترض, و لهذا السبب ان اردت فهم القران بدون الالتفات الى خلفيتك الدينية كسني او شيعي, لا يمكنك الاعتماد على معاجم اللغة التي الفها الحشويين انفسهم لتثبيت وجهات نظرهم, و لن تستفيد اطلاقا من كل موضوع لغوي كتب بعد عصر الحشويين, لانهم الفوها بدافع الدفاع عن فهمهم المغلوط لمفاهيم القران, سوف اعطيك مثالا على لغة القران, عندما تسأل (العلماء) مثلا عن عدد زوجات النبي يعقوب, تجد اجابات معظمها مبنية على اساطير التلمود,كما معظم دينهم الارضي,و لا يلتفتون الى القران ابدا, فهل ذكر في القران عدد زوجات يعقوب عليه السلام؟ ابدا, انت و اهل الحشو تقولون,و لكن تأمل في قول يوسف عليه السلام ( ائتوني بأخ لكم من أبيكم) و المفسرين اتوا بروايات و اساطير كثيرة من تلمود و من الصحابة و من تأليفهم, فأن تأملت في هذه الاية ستجد فيها عدد زوجات يعقوب بكل دقة,و سأترك لك التأمل و التدبر و الجواب, قصدي من كل ذلك اننا لا نحتاج الى معاجم الحشويين ابدا لفهم القران, بل بالعكس, من يعتمد عليهم يضلونه كما اضلوا غالبية الامة, فهم القران هو من القران نفسه, و لا الومك و لا الوم علماءوك ان لم تفهموا ما اقول, لان الحشوية اقل الناس اهتماما و دراية بفهم القران, لذلك تجد الخطيب يذكر لك عشرة احاديث و لا يذكر اية واحدة الا كتعويذات في بداية و نهاية خطبته. اما بقية تساؤلاتك فلا يستحق الرد اصلا, هداني الله و اياكم الى ما يرضاه.

  21. الدكتور لم يعتمد كما قلت على القواميس التي ذكرتها او غيرها بل اعتمد على التقاطع بين آيات الله فاستخرج معاني الكلمات منها.
    و كمعلومة إضافية محمد رسول الله، فكيف تترك القران و لا تدرسه كما يجب و تستهين به كأن الله أعطاه لنا للقراءة فقط دون المحاولة او القدرة على الفهم و تأخذ السنة لانها اسهل و مبسطة يفهمها عقلك؟

  22. العطر الدمشقي

    يا صديقي العزيز عندما تعرف معنى كلمة الحنيف تدرك تماما ان القرآن الكريم نص ثابت ومعنى متطور بتطور العلم وانه يؤول ولا يفسر ولا يعلم تاويله الا الله مع العلم ان ابراهيم عليه السلام كان حنيفا مؤمنا لا يشرك بالله والشرك هنا يعني الثبات في الفكر والمعتقد بعيدا عن التفكر و التعقل بآيات الله المطلوب منا ان نبحث عنها دائما للدلالة على ايات الله من خلال سننه التي لا تبدل ولا تحول نحن عندما نسفنا السنة من خلال التفكر والتركيز بمعاني القرآن الكريم وليس من خلال قول بشر يخطئ او يصيب فنحن الان التاريخ يزور امام اعيننا فكيف نثق بالماضي هل رسول الله عليه الصلاة والسلام مجنون مثلما يدعي صاحبك البخاري من خلال انه كل فترة يحاول ان يرمي بنفسه من اعلى جبل لعدم نزول الوحي عليه ابحث وتفكر وستدرك قوة هذا القول مع العلم ان القران الكريم كامل ومفصل وهو قول فصل ما هو بالهزل

  23. سؤالي للدكتور شحرور.. هل مات فرعون كافرا ام مات مؤمنا بالله ؟ علي الرغم انة حين ادركة الغرق شهد بوحدانية الله عزوجل وقال انا من المسلمين . مع العلم ان فرعون لم يذكر في الدرك الاسفل من النار ولكن ذكرت ال فرعون . وهناك ايات كثيرة توضح الفرق بين (فرعون. ال فرعون. وقومة. وملاه) ارجو الرد


    الأخ سامح
    هناك العديد من الآيات التي تصف فرعون بأسوء الصفات {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} (القصص 4) و {فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ} (يونس 83) ولا يمكن أن يغفر الله له كل ما ارتكبه لمجرد أنه أسلم حين رأى نهايته، خاصة وأنه كان رمز الظلم والطغيان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*